تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العريضي: لسنا مكسر عصا والموازنة لا تعالج بالوعيد وبالفرض بل في مجلس الوزراء

Lebanon 24
06-05-2019 | 04:40
A-
A+
العريضي: لسنا مكسر عصا والموازنة لا تعالج بالوعيد وبالفرض بل في مجلس الوزراء
العريضي: لسنا مكسر عصا والموازنة لا تعالج بالوعيد وبالفرض بل في مجلس الوزراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت وكالة داخلية بيروت في الحزب فرع كركول الدروز لمناسبة ذكرى تأسيس الحزب التقدمي الإشتراكي في الأول من ايار حفلا خطابيا تحدث فيه الوزير السابق غازي العريضي وشارك فيه رئيس اتحاد النقل البري عبد الأمير نجدي، في المدرسة المعنية في كركول الدروز. 

وألقى العريضي كلمة تحدث فيها عن إحياء الذكرى 70 لتأسيس الحزب في بيروت في "هذه العاصمة العربية الوطنية العريقة".
Advertisement

وقال: "نحن قلقون من واقع وطبيعة العلاقات السياسية في لبنان، كيف تتأثر بأمور يجب الا تمس الثوابت. قلنا اكثر من مرة لا يستطيع احد ان يلغي احدا ولا يستطيع احد ان يتحكم بآخر او ان يفرض موقفا او توجها او سياسة. ولذلك من الطبيعي ان تكون خلافات سياسية بين بعضنا البعض ولكن من غير الطبيعي ان نذهب الى التخوين او التشكيك، وأن نخرج من دائرة التحكم بما يبث على مواقع التواصل الإجتماعي وهو امر لا يخدم احد منا، ثم يذهب البعض الى التحريم او التكفير وينقطع التواصل. فعندما نقول كل يوم بلبنان التنوع لبنان الحرية ولبنان الديموقراطي فلا نريد ان نحتكر رأيا او موقفا. نحن نتقبل اي رأي ونرد عليه بالموقف وبرأي آخر. والشريك في هذا الوطن لا يمكن تجاوزه، ونأمل من الجميع ان يعتمد هذا الأسلوب في مقارباته السياسية. ومن يعتبر ان تحالف اقليات يمكن ان يحفظ لبنان فهو مخطىء، وان تحالف اكثريات يمكن ان يحمي لبنان فهو مخطىء. المطلوب حماية التنوع في لبنان". 

وأردف: "خرج البعض منذ ايام ليتوجه لرئيسنا بكلام ينبغي ان نقف عنده لنقول كلمة واضحة: نحن نعرف ان السياسة هزلت ولكن لا يمكن ان نقبل ان تكون هزلت الى حد الإستباحة او استسهال الأمور او التحريض او التعبئة بخطابات التحريض وإلغاء، ودعوة وليد جنبلاط الى الخروج من الحياة السياسية او التنحي. لا لن يستطيع احد في لبنان مهما علا شأنه ومهما امتلك من عناصر القوة في هذا الموقع او ذاك ان يتوجه الينا بهذا الخطاب. وليد جنبلاط موجود في الحياة السياسية اللبنانية بإرادة الناس وبإرادة الحزب، ونقول للجميع لسنا مكسر عصا ولسنا من النوع الذي يكسر بتهديد او بكلام او بخطاب. نحن هنا وفي مكاننا نحن صامدون صابرون نتحمل كل التحديات ونعرف كيف نتحملها بالصبر والحكمة وقوة المنطق لنواجه منطق القوة. وليد جنبلاط عز وكرامة وسمعة وعروبة وديموقراطية لبنان. وفي هذه المناسبة اتوجه بتحية الى الأخ والصديق الكبير دولة الرئيس نبيه بري والذي مهما تباينت الآراء يبقى رمزا وطنيا صادقا حريصا على التنوع والتوازن والإستقرار في لبنان".

وتطرق الى الموازنة "في ظل عدم التوازن وانعدام الوزن فيها"، وقال: "نحن في الحزب قدمنا منذ مدة ورقة اقتصادية وذهبنا في نقاش مع كل القوى السياسية وهي ورقة للحوار. لا ندعي اننا نملك كل الأجوبة وكل الحلول. الورقة قدمت للنقاش حول الأفكار والبرامج والأفكار والرؤى والتوجهات، الوضع في لبنان خطير ودقيق والفساد آفة الآفات ولا بد من مكافحته والكل يتحدث عن الهدر والفساد والرشوة فمن المسؤول؟ أليس ثمة مسؤول عن ذلك؟ ألا يمكن ان نصل يوما الى حق وحقيقة؟".

ورأى العريضي ان "خطورة ما يجري في البلد يكمن في اننا لا نعيش نقاشا علميا منطقيا حول الموازنة، والأخطر ان مؤسسات الدولة تحولت الى مقاطعات وإقطاعيات كأنها محسوبة على هذه الطائفة او تلك". وقال: "يجب ان تكون المؤسسات في خدمة كل اللبنانيين والموازنة التي تناقش ستدفع كلفتها من جيب المكلف اللبناني اي من جيب كل اللبنانيين".

أضاف: "من اطلق العناوين الكبرى التي كانت تستهدف الناس والفقراء في كل القطاعات، هل اتت من الخارج؟ المسؤولون انفسهم تحدثوا مرة عن الفساد ثم ابدوا انزعاجهم لأن حديثا جرى عن الفساد. وخرج آخر يتحدث عن الإفلاس او الإنهيار". 
وتابع: "انتم الذين تفتعلون الأزمات وغطيتم الإعتداءات على الأملاك العامة البحرية النهرية. انتم استبحتم مؤسسات الدولة ووظفتم خلافا لقانون سلسلة الرتب والرواتب بالآلاف من اجل مصالح سياسية انتخابية".

وختم: "إن الموازنة لا تعالج لا بالتهديد ولا بالوعيد ولا بالفرض من اي شخص كان او موقع كان بالدولة. ثمة مؤسسات موجودة اسمها مجلس الوزراء ولاحقا المجلس النيابي فليتحمل كل منا المسؤوليات هناك، فكل العنتريات والتهديدات لحسابات صغيرة داخلية في بيئة معينة او رئاسية بعد حين وقد فتحت المعركة مبكرا، كل ذلك لا قيمة له. اي نقاش من هذا النوع يستمر على هذا المستوى هو اساءة للبنانيين ولمصالحهم ولعقولهم ولمستقبلهم ايضا". 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك