نشر النائب شامل روكز صورةً عبر حسابه على "انستغرام" نعى فيها الدكتور جميل زغيب.
وظهر في الصورة رئيس الجمهورية ميشال عون وهو يمسك يد زغيب، وبدا متأثرًا.
وعلّق روكز على الصورة قائلاً: "إلى من علّمنا التحدي وحب الحياة بالرغم من كل الصعاب، الى من فقد كل حواسه ولم يفقد احساسه يوماً، الى من فقد الكلمات ولم يفقد التعبير يوماً، فلترقد نفسك بالسماء جميل زغيب". View this post on Instagram
View this post on Instagram
الى من علمنا التحدي وحب الحياة بالرغم من كل الصعاب، الى من فقد كل حواسه ولم يفقد احساسه يوماً، الى من فقد الكلمات ولم يفقد التعبير يوماً، فلترقد نفسك بالسماء جميل زغيب 🙏🏼
A post shared by General Chamel Roukoz (@generalchamelroukoz) on May 6, 2019 at 8:39pm PDT
عن جميل زغيب
بحسب موقع "zenit" الذي كان أعدّ تقريرًا عنه قبل رحيله، فزغيب هو طبيب أطفال لبناني، يعمل بالطب منذ عام 1992. بنى نجاحاته من خلال مثابرته وكفاءته في الممارسة اليومية لعمله بالقرب من الاطفال الذين عالجهم. في عام 2008، وفي ذروة نجاحه أصيب بمرض عصبي خطير (Scleroses) التصلب الجانبي الضموري، المعروف باسم الـ ALS Amyotrophic Lateral Sclerosis، الذي أدّى به الى شلل كلي، وأصبح معتمداً على تنفس اصطناعي بشكل دائم، وطريح الفراش لا يحرّك سوى عينيه.
وبالرغم من مرضه، تمسّك بالحياة وأكملها بفرح مذهل، وأراد أن ينظر الى العالم في كل يوم، وكأنّه يراه للمرّة الأولى، تمكن من التواصل مع الآخرين من خلال جهاز حاسوب يعمل بالأشعة تحت الحمراء، عندما تقع الأشعة على العين تنعكس مرة أخرى إلى الشاشة في المكان الذي يركز النظر إليه فيتقبل الكمبيوتر الأمر وينفذه، ما سمح له بكتابة كتابين باللغة الفرنسية: الاول بعنوان حياتي، وهو سيرة ذاتية يتحدث فيه عن مختلف مراحل حياته، وعن الصعوبات التي واجهها في مرضه، مقدّمًا النصائح لجميع الناس بالتمسك بالحياة، وبحبّها وباكتشاف الجمال الكامن بين منعطفاتها. والثاني هو نصائح طبية متعلقة بصحّة الاطفال، بحكم خبرته لعشرين عاما في هذا الحقل.