لبنان

ممر طهران-بيروت يخلط الأوراق: الروس تخلوا عن إيران.. والضربة الإسرائيلية واردة!

ترجمة فاطمة معطي

|
Lebanon 24
20-05-2019 | 12:55
A-
A+
Doc-P-589273-636939542777381802.jpg
Doc-P-589273-636939542777381802.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تساءل موقع "المونيتور" عما إذا ستجهض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة إيران الرامية إلى فتح ممر بري يصل طهران ببغداد ودمشق وبيروت، كاشفاً أنّ طهران تعطي أولوية كبيرة لتأمين والسيطرة وإعادة فتح معبر البوكمال – القائم الاستراتيجي، وهو المعبر الحدودي السوري-العراقي الوحيد الخاضع لسيطرة إيران، بهدف تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط والتخفيف من تأثير العقوبات الأميركية.

في تقريره، أوضح الموقع أنّ المعبر الاستراتيجي يُعدّ أساسياً بالنسبة إلى إيران على المدى القصير، إذ سيخّفض فتحه تكاليف الرحلات الجوية من طهران إلى دمشق، الخطوة التي تنسجم مع استخدام إيران لمطار بيروت والمعابر الحدودية غير الرسمية الخاضعة لسيطرتها في شرق سوريا، بحسب الموقع.

ولفت الموقع إلى أنّ الجهود التي تبذلها سوريا منذ العام الفائت لإعادة فتح المعبر عبر إشراك بغداد فشلت حتى الساعة، مذكراً بأنّها شملت رسالة بعثها وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إلى نظيره العراقي، إبراهيم الجعفري، في حزيران العام 2018، وزيارة قام بها رئيس الحكومة السوري عماد خميس إلى العراق في 10 نيسان الفائت. وفي تعليقه، كشف الموقع أنّ سبب تهميش دور دمشق بشكل كبير يعود إلى اضطلاع معبر البوكمال بالأهمية الأكبر بالنسبة إلى خطة إيران السورية.

وشرح الموقع بأنّ مسار سيطرة إيران على معبر البوكمال تألّف من 3 مراحل: بدأت الأولى في تشرين الثاني من العام 2017 عندما تردّد أنّ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، أشرف على معركة استعادة البوكمال من "داعش". وتابع الموقع بأنّه موسكو ودمشق عمدتا بعد انتهاء المعركة إلى نقل قواتهما إلى جبهات أخرى، في حين سيطرت مجموعات مسلحة على المعبر. ولفت الموقع إلى أنّه تردّد أنّ هذه المجموعات اشتبكت مع بعضها البعض، إذ سعى كل منها إلى بسط نفوذه والاستئثار برسوم العبور، مشيراً إلى أنّ هذه المواجهات بلغت ذروتها في آب الفائت، وذلك مع اشتباك القوات التي تقاتل إلى جانب الجيش السوري مع المقاتلين المدعومين إيرانياً، بينهم عناصر في "حزب الله" وحركة "النجباء" ولواء "فاطميون" ولواء "زينبيون" و"كتائب حزب الله".

أمّا المرحلة الثانية التي بدأت في تشرين الأول الفائت، فشرح الموقع أنّ إيران عمدت خلالها إلى بسط سيطرتها تدريجياً تزامناً مع سعيها إلى خفض التوترات مع موسكو.
في ما يتعلق بالمرحلة الثالثة، بيّن الموقع أنّها بدأت هذا الشهر، ببسط إيران سيطرتها الكاملة على البوكمال، كاشفاً أنّه يتردّد أنّها سحبت عناصر "حركة النجباء" و"كتاب حزب الله" ولواء "فاطميون" إلى العراق، وأمرت بحل "قوات ردع الأمن العسكري" التي يقودها محمد زرزور؛ الخطوة التي أدّت إلى تجدد الاشتباكات بين المقاتلين المدعومين إيرانياً وأولئك الذين يقاتلون إلى جانب الجيش السوري.

إلى ذلك، تناول الموقع اتجاه موسكو المفاجئ إلى سحب قواتها المنتشرة بالقرب من المعبر، بما فيها "الفيلق الخامس"، واكتفائها بوجود رمزي، ملمحاً إلى أنّها تخشى على أمن جنودها في ظل التوترات الأميركية-الإيرانية، وإلى أنّها تركت إيران تخوض معركة إعادة فتح المعبر بمفردها.

بالعودة إلى الخطوات التي ستتخذها إدارة ترامب، تحدّث الموقع عن إمكانية تنفيذ الطائرات الإسرائيلية ضربة، إذا ما مرّرت لها الإدارة الأميركية معلومات استخباراتية عن مرور شحنة أسلحة عبر الحدود العراقية-السورية. كما تطرّق الموقع إلى الإشارات التي توحي إلى أنّ إدارة ترامب تضغط على الحكومة العراقية لعدم فتح المعبر.

وعليه، خلص الموقع إلى أنّ العراق، الذي يدعو علناً إلى فتح المعبر، سيعاني خلال عمله على إرساء توازن بين الضغوطات الإيرانية والأميركية.



تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

ترجمة فاطمة معطي

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website