أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان " هل "يطعن" النائب العام التمييزي بالحكم على سوزان الحاج؟" كتبت صحيفة "الأخبار" وقالت: لم تتوقف تداعيات الحكم الصادر بحق المقدم سوزان الحاج والمقرصن الإلكتروني إيلي غبش في قضية تلفيق جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي للممثل المسرحي زياد عيتاني. استُهِلّ نهار أمس بخبر جرى تداوله عن طلب معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني الحجار إعفاءه من مهماته في النيابة العامة العسكرية. وترددت معلومات أن السبب يعود إلى سوء العلاقة مع "رئيسه" القاضي بيتر جرمانوس، لأن الأخير بات في الفترة الأخيرة يمتنع عن استقبال معاونيه في مكتبه، فضلاً عن اعتراض يسجّله على كيفية إدارة الملفات، وتحديداً قضية الحاج ــــ غبش. غير أن مصادر عسكرية ذكرت لـ"الأخبار" أن القاضي الحجّار لم يغادر المحكمة، وأنه عدَل عن قراره ترك مكان عمله. ملابسات هذا القرار لم تتضح بعد، إنما تزامنت مع طلب النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي عماد قبلان الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد حسين عبد الله والذي قضى بسجن المقدم سوزان الحاج شهرين وغرامة قدرها ٢٠٠ ألف ليرة بجرم إهمال الإخبار عن جريمة علِمت بها بموجب المادة ٣٩٩ من قانون العقوبات.