باشر الأمن العام اللبناني في البقاع بترتيب إجراءات العودة لنازحين سوريين ممن قرروا العودة الطوعية إلى سوريا عبر بوابتي القاع حيث بدأ 26 نازحا من مخيمات النزوح السوري في عرسال بالتجمع منذ الساعة السادسة من صباح اليوم السبت للمغادرة إلى قرى القلمون الغربي عبر بوابة القاع على الحدود الشمالية، فيما بدأ نازحون من قرى البقاع الاوسط بالتجمع في باحة بوابة المصنع اللبناني في البقاع الاوسط لمغادرة طوعا باتجاه ريف دمشق، زفق ما أفاد مراسل "لبنان 24" قي البقاع.
وتشمل رحلات العودة الطوعية مغادرة نازحين عبر بوابة المصنع من مركز كامل جابر في النبطية ومن الملعب البلدي في صيدا والمدينة الرياضية في العاصمة والملعب البلدي في برج حمود وأشرف على عمليات المغادرة من بوابة البقاع الشمالي رئيس شعبة الاستقصاء في الأمن العام الرائد علي مظلوم.
على صعيد متصّل، تواصلت عملية تأمين النازحين السوريين الراغبين بالعودة طوعا الى ديارهم وفق الخطة التي وضعتها وتشرف عليها المديرية العامة للامن العام اللبناني، وفق ما أفاد مراسل "لبنان 24" في الشمال.
وفي هذا الاطار حضرت الى نقطة العبودية الحدودية عشرات العائلات السورية حاملين امتعتهم، تمهيدا لتأمين عودتهم الى الداخل السوري بواسطة حافلات كانت السلطات السورية قد اوفدتها لتقلهم الى بلداتهم وقراهم التي كانوا قد نزحوا منها مع بدء الازمة السورية.
وقد نفذ الامن العام إجراءات أمنية اتخذها عند المعبر الحدودي للبنان مع سوريا في العبودية بإشراف رئيس مكتب معلومات الأمن العام في عكار الرائد وسيم الصايغ، حيث تم التدقيق باللوائح الاسمية للعائدين.
الى ذلك، في طرابلس انطلقت فجرا دفعة جديدة من العائدين السوريين إلى الداخل السوري بإشراف جهاز الأمن العام اللبناني من باحات معرض رشيد كرامي الدولي باتجاه معبري العريضة والدبوسي الحدوديين.
وقد تجمع النازحون السورييون في المكان منذ ساعات الفجر الأولى فيما تولت سيارات نقل لبنانية نقلهم ومتاعهم من مناطق شمالية عدة في حين عمل عناصر الأمن العام على التدقيق في أسماء المغادرين.
ومع انتهاء الترتيبات اللوجستية في طرابلس تولت حافلات تابعة لوزارة النقل السورية عملية نقل النازحين إلى المناطق الحدودية ومنها الى الداخل السوري.
وقد اشرف رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال العقيد خطار ناصر الدين على عملية الإجراءات والتدابير المتخذة بتوجيه مباشر من المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم حيث عمل الجهاز الإداري على متابعة الإجراءات اللازمة مع العائلات الراغبة بالعودة على مدى اسابيع عدة.