تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من أرمينيا: الكل مجمع على وجوب حماية العيش المشترك

Lebanon 24
22-04-2015 | 02:19
A-
A+
الراعي من أرمينيا: الكل مجمع على وجوب حماية العيش المشترك
الراعي من أرمينيا: الكل مجمع على وجوب حماية العيش المشترك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الى أرمينيا في زيارة تستمر أربعة أيام وذلك بدعوة من كاثوليكوس عموم الأرمن كاركين الثاني الذي كان في استقبال غبطته وغبطة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني في اتشميازين حيث احتشد لفيف من المطارنة والكهنة الى جانب عدد كبير من المؤمنين يتقدمهم الاطفال. وفي كنيسة الكاثوليكوسية أقيمت الصلاة على نية الشهداء الأرمن وألقى الكاثوليكوس كاركين الثاني كلمة ترحيب بصاحبي الغبطة في زيارتهما، وردّ الراعي بكلمة شكر باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، جاء فيها: "مشاركتنا في احتفال تقديس الشهداء الأرمن الذين سقطوا منذ مئة عام ليس مجرد احتفال ليتورجي انما هو حدث كنسي كبير بالنسبة الينا نحن أبناء الشرق ويصب في صلب حياتنا المشرقية. فبسقوط الشهداء زادت الكنيسة قوة وانتشاراً، وتعمدت بدمائهم كما المسيح، فدم الشهداء هو بذار المسيحيين. العالم بأسره وبخاصة عالمنا المشرقي يحتاج الى انجيل يسوع المسيح، لذلك فاننا نصلي كي يستمر شعبنا في الشرق باعلان انجيل السلام والاخوة". ومساء، أقام سفير لبنان في ارمينيا جان معكرون حفل عشاء على شرف الكاردينال الراعي شارك فيه عدد من الأساقفة والسفراء والنواب الارمن اضافة الى اعضاء الوفد النيابي اللبناني النواب سيرج طورسركيسيان، غسان مخيبر وهاني قبيسي. وأضاف: "اننا نحيي لبنان الذي يعيش مرحلة دقيقة ونفاخر به لانه أعطانا جنسية وتاريخاً وقيمة ورسالة في حياتنا وقد حافظ عليها أجدادنا. وبالرغم من كل الخلافات الموجودة في لبنان فان الكل مجمع على وجوب حماية العيش المشترك والتنوع في لبنان وانفتاحه على العالم، وهذا كفيل باعادة العافية اليه الى جانب ثقافة العيش معاً". وتابع: "إن العالم معجب بلبنان وبشعبه لأنه محب ومنفتح ويريد أن يكون هذا البلد واحة رجاء لكل الناس، ويحب ان يكون السياسيون مثل الشعب، ويقولون ان في لبنان عالمين، عالم سياسي متشنج وعالم اجتماعي محبوب، ويتعجبون كيف ان رجال السياسة يتبادلون التهم بحدة عبر وسائل الاعلام ثم يروهم على العشاء سوية يمزحون ويضحكون". وختم: "لبنان فسيفساء رائعة ومتكاملة ولا يمكن التضحية باي جزء منها، وهذه قيمته، ويجب ان نحافظ عليه كما هو كما يجب كسر النزاع السياسي الذي قطع ظهر لبنان، فلا يمكننا أن نعيش بالعداوات والخلافات. فثروتنا هي انساننا الذي يعيش مع اخيه باحترام وتضامن ولو اختلف عنه في الدين ومطلوب منا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مسلمين ومسيحيين أن نقوم بدورنا لبناء دولة مدنية ديمقراطية بالمساواة تحترم حقوق الانسان والحريات العامة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك