تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"رأب الصدع" بين تيار المستقبل والتيار الحر ممكن..

Lebanon 24
03-06-2019 | 22:55
A-
A+
"رأب الصدع" بين تيار المستقبل والتيار الحر ممكن..
"رأب الصدع" بين تيار المستقبل والتيار الحر ممكن.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " اتصالات حثيثة بين "المستقبل" و"التيار" لاحتواء التصعيد" كتب يوسف دياب في صحيفة "الشرق الأوسط" وقال: تتسارع الاتصالات لاحتواء التشنّج القائم بين تيّار "المستقبل" بقيادة رئيس الحكومة سعد الحريري من جهة، و"التيار الوطني الحرّ" برئاسة وزير الخارجية جبران باسيل من جهة ثانية، بعد ارتفاع حدّة السجال بينهما على كثير من الملفات بدءاً من قانون الموازنة، مروراً بالصراع على المواقع الأمنية والقضائية والإدارية، وصولاً إلى الصلاحيات الدستورية، وتلميح فريق الحريري إلى أن "ممارسات باسيل تشكّل اعتداء على صلاحيات رئيس الحكومة، ومحاولة لكسر اتفاق الطائف".

Advertisement

وما إن سرّبت معلومات عبر إحدى الصحف عن اتصال أجراه الحريري بباسيل وطمأنه إلى أنه لن يفرّط بالتسوية التي أبرمها مع "التيار الوطني الحر" والتي أوصلت العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، سارع فريق قيادي في "المستقبل" إلى نفي هذه المعلومات، وأوضح أن الحريري "لم يتصل بالوزير باسيل، ولم يتواصلا منذ انتهاء مناقشة مشروع الموازنة".

ويسعى "التيار الوطني الحرّ» إلى تبديد أجواء التصعيد، وتوضيح كلام رئيسه جبران باسيل، إذ اعتبر عضو "تكتل لبنان القوي" النائب ناجي غاريوس، أنه "لا توجد مشكلة مع تيار (المستقبل) حتى نبحث عن مساع لاحتوائها". 

وتخشى مصادر سياسية أن "تنعكس هذه الخلافات سلباً على الملفات المطروحة، لا سيما نقاشات إقرار الموازنة في المجلس النيابي، وتصدّع التسوية السياسية التي نتج عنها انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتسمية سعد الحريري رئيساً للحكومة. وأوضحت المصادر أن (ثمة اتصالات حثيثة لوضع حدّ للسجالات ومعالجة القضايا الخلافية تحت سقف الدستور والقانون)".

من جهته، قال عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" الدكتور مصطفى علوش في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إن "احتواء التشنّج مع التيار الوطني الحرّ، مرهون بوقف اعتداءات جبران باسيل علينا". وأضاف: "نحن لم نفتعل الأزمة، بل نحاول ردّ الاعتداءات عنّا، على قاعدة إن عدتم عدنا"، مؤكداً أن باسيل "يريد كسر اتفاق الطائف من خلال الممارسة، لأنه يعلم أن كسر الطائف بالنص وتعديل الدستور سيخرج منه خاسراً، وهو يرى أن هناك خلافاً سنياً - شيعياً، يمكن أن يستغله للانقضاض على الطائف، لكن ليس له ولا لغيره مصلحة للتلاعب بالطائف". ورغم نفي وزير الخارجية لما نقل عنه بأن "السنيّة السياسية أتت على ظهر المارونية السياسية"، والتلويح بأنه سيضع ملف تغيير المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، لم يتوقف السجال بين الطرفين، إذ اعتبر علوش أن "الطائف لم يعتد على المارونية السياسية ولا على صلاحيات رئيس الجمهورية". 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك