نفذ الحراك المدني الصيداوي اعتصاماً عند تقاطع إيليا في مدينة صيدا، وذلك لقطع الطريق على أيّ محاولات لإدخال نفايات جديدة لمدينة صيدا دون الأخذ بعين الإعتبار مطالب المدينة وحقوقها.
ورفع المعتصمون لافتات كتب على بعضها: "صيدا سدّدت ما عليها ولا تريد أزمات جديدة"، "لا حل إلّا بتدوير العوادم.. معالجة 75 بالمئة لا تكفي"، "صيدا اللي فيها مكفيها" و"صحتنا مش للتجارة".
وتحدّث باسم المعتصمين فراس زيدان فقال: "صيدا ولطوال خمسون عاماً عانت من مشكلة نفايات خانقة أدّت إلى ثأثيرات بيئية وصحية سلبية، أهمها كان جبل النفايات الذي جثم على شاطئنا لعقود طويلة".
واضاف إنّ "الثمن البيئي والصحي والاقتصادي والسياحي الذي دفعته صيدا وابنائها نتيجة لاهمال الدولة البيئي حفزنا على التصدي لاي محاولة لاعادة ازمة النفايات الى المدينة".
وتابع إنّ "إدخال صيدا في خطة الوزير شهيب في أزمة النفايات التي تعصف بالبلاد دون موافقة المجلس البلدي واهلها هو تهميش لدور المدينة الذي لطالما كان رائدا في الاصلاح وفي التحركات المطلبية وفي التضحية من اجل وحدة الوطن وسلامته واستقلاله. وعليه فإنّ الحراك المدني الصيداوي يشدّد على التالي:
- رفض دخول اي نفايات جديدة دون دراسة بيئية علمية تؤمن احتياجات المدينة خصوصاً مطمر صحي للعوادم والمواد الغير عضوية.
-تحرير البلدية من كافة الرسوم لمعالجة نفاياتها كون المعمل على اراضيها.
-ضرورة تحسين اداء وتطوير عمل مركز معالجة النفايات في صيدا الذي يقوم بدور هام في معالجة نفايات المدينة وجوارها.
-ضرورة لحظ اي خطة مستقبلية الشفافية كمعيار للعمل وتغييب المصالح الخاصة والحرص ان تكون هذه الخطة شاملة ومتكاملة."