تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الإضراب يَمتحن الجامعة اللبنانية... و"العَين" على إجتماع الغد

Lebanon 24
21-06-2019 | 00:22
A-
A+
الإضراب يَمتحن الجامعة اللبنانية... و"العَين" على إجتماع الغد
الإضراب يَمتحن الجامعة اللبنانية... و"العَين" على إجتماع الغد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ناتالي اقليموس في "الجمهورية": كما تَمتحن النار الذهب، يَمتحن الإضراب الجامعة اللبنانية من رأس الهرم حتى القاعدة، ومن أول كلية في الشمال حتى آخر كلية في أقصى الجنوب. إمتحان يشمل مواد من نوع آخر، منها وحدة الصف، النفس الطويل، روح المقاومة، الحنكة... وغيرها من المهارات التي على العمداء، المدراء، الأساتذة والطلاب التحلي بها في هذه الفترة الدقيقة من مسيرة "اللبنانية".
Advertisement

في هذا السياق، يُعرب مصدر مواكب لإضراب أساتذة "اللبنانية" في حديث لـ"الجمهورية" عن "أهمية اجتماع مجلس مندوبي الاساتذة غداً السبت لجهة تحديد مصير الإضراب ومعه العام الجامعي"، مشيراً إلى انّ "التوجّه العام في الكواليس هو لعدم تعليق الاضراب، نتيجة السخط العارم في نفوس الاساتذة والتوجه إلى اجتماع الهيئة العامة ليصوّت الأساتذة على القرار النهائي ويتحملون بالتالي مسؤولية خياراتهم"، غير مُسقط المصدر من حساباته "التدخلات السياسية والحزبية الرافضة لاستمرار الاضراب في اجتماع المندوبين المقرر غداً".

عادت الحياة أمس بشكل خجول إلى عدد من كليات الجامعة اللبنانية ومعاهدها، بعدما كانت قد حددت الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين يوم امس الخميس موعداً لتعليق الإضراب الذي بدأ منذ مطلع أيار المنصرم. 

هذا الموعد كان قد سبقه مجموعة مذكرات إدارية لرئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، أبرزها مذكرة رقم 3 يطلب فيها "من جميع العمداء والمدراء اتخاذ كافة الاجراءات الاكاديمية لتسهيل معاودة الدراسة"، وفي الوقت عينه يكلفهم إفادته بـ"اسماء الاساتذة المتخلفين عن القيام بواجباتهم...". كذلك تعميم رقم 21، مفاده "منع سفر لكافة أفراد الهيئة التعليمية إلا في حالات محددة".

مذكرات إدارية إختلف الاساتذة فيما بينهم بتصنيفها وترجمتها ما بين "إنقاذية"، "في غير مكانها"، ومنهم من "تحسّس" تجاهها ومن أسلوب صياغتها. 

إضراب... حتى عن الطعام

كأنّ إصرار المجموعة الاكبر من الاساتذة على المضي في الإضراب لم يكن ينقصه إلا هذه المذكرات لكي يزدادوا تصلباً وإصراراً لعدم العودة إلى التدريس وكأنّ شيئاً لم يكن.

لذا، منذ صباح أمس تداعت مجموعة من الاساتذة والطلاب للإعتصام، فاحتشدوا عند العاشرة والنصف امام مبنى الادارة المركزية للجامعة- المتحف، تأكيداً لاستمرار الإضراب من اجل حقوق الاساتذة ورداً على قرارات الرئيس أيوب الاخيرة. 

تعددت شعارات الاساتذة والطلاب، "يا أستاذ ضلك طالب حتى تحقيق المطاب"، "بدنا تجهيز القاعات والمختبرات اعطونا من الـ400 مليار من تجهيزاتكن المكتبية"، "على مطالبنا ثابتين وعن الاضراب مش مزحزحين"، إلا انّ رغبتهم واحدة لقاء أيوب وعرض هواجسهم له.

وقرابة الساعة 12 ظهراً توجه أيوب إلى القاعة الكبرى في مدخل المبنى ملاقياً المتظاهرين، وقد بَدا مصغياً أكثر مما هو متحدث، مرة يُحاول إستيعاب نقمة الاساتذة والطلاب ومراراً يرد على تساؤلاتهم. 

في هذا الإطار، أعربت الدكتورة المتفرغة ميرفت بلوط عن سخط الاساتذة، قائلة: "الاضراب لا يزال مستمراً في معظم الكليات، وقد كانت الخروقات بسيطة لأنّ معظم الاساتذة يتألمون في الصميم من الواقع المذري الذي بلغوه".

وأوضحت في حديث لـ"الجمهورية": "نقلنا للرئيس أيوب مطالبنا وهواجسنا، وبدوره أوضح لنا خلفية المذكرة عن الاساتذة وانها نتيجة تلقّيه اتصالات كثيرة من اهالي الطلاب، وأصدرها من منطلق مسؤولياته وتمسّكه بإنهاء العام الدراسي، نافياً اعتبارها مذكرة جلب بحق الاساتذة، وانّ من يريد الاضراب فهذا حقه، ولكن لا بد من تأمين أستاذ بديل عنه لإنقاذ العام الجامعي". 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك