تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم

Lebanon 24
27-06-2019 | 00:16
A-
A+
مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم
مخدرات تفتك بالشباب: متعاطون بعمر الـ12 عاماً.. وتوقيف 200 مُروِّج في 100 يوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان مخدرات تفتك بالشباب... توقيف 200 مُروِّج في 100 يوم، كتبت ناتالي اقليموس في "الجمهورية": 15 سنة من عمره أمضاها عمر يتعاطى المخدرات، يُسجن سنوات ويخرج أياماً. خلف القضبان امتهن بيع الهواتف مقابل تزوُّده بالمخدرات، أما خارجها فتخصَّص بسرقة السيارات بالسطو المسلّح، لحساب أحد كبار تجار المخدرات من عائلة طليس وفق معادلة، "الرانج العادي، 2500 دولار، ألف كاش، وألف و500 بضاعة مخدرات، أما السوبر شارج، فـ 10 آلاف دولار، 5 آلاف كاش، و5 آلاف دولار بضاعة". وفي رصيد عمر 140 سيارة مسروقة.
Advertisement

من سجن روميه إلى حلبا، طرابلس، زحلة... لم يترك عمر سجناً يعتب عليه، فيروي لـ"الجمهورية": "بدأتُ أتعاطى وأنا في الـ19 من عمري، حتى الـ30 لا أعرف إلّا السجن. في المرة الأولى سُجنت 6 سنوات، بعدها خرجت 7 اشهر، وعجزت عن الاندماج في المجتمع، عدت ودخلت السجن 5 سنوات، تعاطيت في الداخل أكثر ممّا كنتُ خارج السجن، نظراً لسهولة إدخال الممنوعات عبر سكك أمنية خاصة ومعارف شخصية". 

"بالغلط"، يعتبر عمر أنه دخل عالم التعاطي والترويج، فهو ابن بلدة منيارة، إلتحق بفرقة موسيقية لإحدى المؤسسات الأمنية، ونظراً إلى بُعد المسافة اختار ومجموعة من رفاقه العيش معاً، "استأجرنا شاليه، والشاليه جرّت رفاق السوء، وكِلنا علقنا بالمخدرات". سرعان ما انفضح أمرُ عمر فتم تسريحُه ورفاقَه. 

36 تاجراً 20 مهرّباً 
تتزايد ظاهرة ترويج المخدرات وتعاطيها، وتتسع معها مخيّلة التجّار الذين لا يوفّرون وسيلةً لتهريب ممنوعاتهم، عبر إخفائها داخل المفروشات، في الملابس الداخلية، في سقوف السيارات، في البطاطا، داخل جلود المواشي، في التحف والصمديات... إذ يتلطى هؤلاء في أوكارهم ومربعاتهم الأمنية ويعتمدون على تجنيد مروّجين شباب لهم بالمفرّق والجملة على شكل عصابات. في هذا الإطار، يكشف مصدر أمني لـ"الجمهورية" خطورة "اتّساع ظاهرة التعاطي والترويج في الأشهر الخمسة من العام الجاري"، متوقفاً عند بعض الأرقام غير المطمئِنة: "في أوّل 100 يوم من العام الجاري تمّ توقيف 200 مروّج ما يُعادل المروّجين يومياً، وحتى 31 أيار تمّ توقيف 329 مروّجاً، 36 تاجراً، 20 مهرّباً، 12 مصنّعاً، 19 ناقلاً". 

طمعاً بالمخدرات المجانية
ويذهب المصدر الأمني أبعد من ذلك، محذّراً من ظاهرة مرافقة للإدمان، ولا تقلّ خطورة عنها، وهي اتساع دائرة المروّجين نتيجة تحوّل المدمن إلى مروّج، فيقول: "وسط ارتفاع البطالة، نتيجة قلّة فرص العمل، بسبب الأوضاع الاقتصادية المترهّلة وطمعاً بكسب المال السريع، معظم المدمنين يتحولون إلى مروِّجين محترفين على طريقة «عصفورين بحجر واحد»، من جهة يضمنون حصتهم من المخدرات على نحوٍ مجاني ومن جهة أخرى يُحافظون على ربحهم الخاص". ويؤكّد المصدر "أنّ معظم مَن يتم توقيفهم في تعاطي المخدرات وترويجها من أصحاب السوابق، وبحقهم مذكرات توقيف"، لذا يحذّر من "أنّ أخطر ما في المخدرات أنها تحوّل ضحاياها إلى مجرمين محترفين". 

ويأسف المصدر لتدنّي أعمار المتعاطين سنوياً، فيقول: "غالباً ما تستحوذ فئة الشباب على الحيّز الأكبر من الفئات العمرية لضحايا المخدرات، ولكن لا بد من الإشارة إلى أنّ السنوات الأخيرة تشهد تدنّياً في نسبة أعمار المدمنين، لتطال المراهقين ومن هم أصغر بقليل، فبتنا نُصادف توقيفَ متعاطٍ في الـ 12 من عمره". من هنا يناشد المصدر الأمني الأهالي "مراقبة سلوكيات أولادهم وطباعهم، والتعرّف إلى رفاقهم، والألعاب التي يمارسونها، وغيرها من اليوميات التي تحمل مؤشرات عن يومياتهم وعاداتهم»، مشيراً إلى «أنّ استسهال الحصول على المخدرات واستسهال استخدامها من دون معرفة تداعياتها يُسرّع في تحويل الشباب إلى ضحايا الإدمان والارتهان للتجّار وللمروّجين". 

من أيام المدرسة "بتعاطى"
وديع واحد من المراهقين الذين وقعوا باكراً في فخّ المخدرات، إذ لم يكن يحار ابنُ الـ14 ربيعاً أين يتعاطى، فكان يُعِد عدّته في المنزل ويضعها بين كتبه، وعندما يصل إلى صفّه في إحدى المدارس الخاصة في منطقة غزير، يتوجه إلى الحمام بمعدل مرتين في اليوم. بقي وديع على هذا المنوال يتعاطى بالسرّ إلى أن أنهى المرحلة المدرسية وبات في منتصف المرحلة الجامعية، نحو 6 سنوات نجح في إخفاء الأمر عن الإدارة، ووالدته وشقيقاته، مستفيداً من غياب السلطة الأبوية نظراً إلى ان والده يعمل في الخارج ويمدّهم بالمال. ولكن عندما بات يأخذ قسطه الجامعي للفصل نفسه أكثر من مرة ليصرفه على "القمار" والمخدرات، فُضح أمرُه وصارح عائلته بعدما بات مصروفُه اليومي 150 دولاراً. 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك