تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأولى على لبنان علمت نتيجتها صباحاً ولم تصدق.. هذا ما قالته ديما حسيني لـ"لبنان 24"

نسرين مرعب

|
Lebanon 24
28-06-2019 | 09:08
A-
A+
الأولى على لبنان علمت نتيجتها صباحاً ولم تصدق.. هذا ما قالته ديما حسيني لـ"لبنان 24"
الأولى على لبنان علمت نتيجتها صباحاً ولم تصدق.. هذا ما قالته ديما حسيني لـ"لبنان 24" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أن تحقق نجاحاً، فهذا شعور رائع، فما بالك أن تتوفق لا على صعيد مدرستك أو منطقتك وإنّما على صعيد الوطن. هذا هو حال الشابة ديما موسى حسيني التي حصلت على معدل 19.14 في امتحانات الشهادة المتوسطة - البريفيه.

فابنة بلدة عيتا الشعب الجنوبية، والتي تكمل علومها في مدرسة سيدة البشارة - رميش، احتلت في امتحانات الشهادة المتوسطة المرتبة الأولى في لبنان، ليصبح نجاحها هو الحدث، وهي التي كانت تعفى دائماً من الامتحان منذ الصف الأوّل وحتى الثامن، ما جعل من تجربة الشهادة المتوسطة، تجربة جديدة كسرت فيها الشابة الرهبة وهيبة الكاميرات بتفوق.
Advertisement

والدة ديما وفي حديث لـ"لبنان 24"، تؤكد أنّ الشعور لا يمكن وصفه، متمنية لكل عائلة أن تفرح بخبر مماثل، وتتابع حديثها معبّرة عن حزنها للراسبين آملة لهم التوفيق في الدورة الثانية فـ"النجاح كتير حلو".

الوالدة وعند سؤالها عن اللحظات الأولى لمعرفتهم بالنتيجة، توضح أنّهم لم يعلموا فيها مساءً وإنّما عند الصباح، حيث اتصلت بهم قريبتهم وأخبرتهم أنّ ديما لم تنجح فقط في الامتحانات، وإنّما هي الأولى على صعيد لبنان.

فور تلقي الخبر، ذهبت شقيقة ديما إليها وأيقظتها، غير أنّ الطالبة المتفوقة لم تصدق بداية النتيجة التي حققتها، فهي توقعت أنّ تحصل على نتيجة 18/20 لا أن تتخطى عتبة الـ19 علامة، فعادت لتكمل نومها لتستيقظ مجدداً وتبلغ عائلتها.

من جهتها تبدأ الطالبة ديما حسيني حديثها لـ"لبنان 24"، بالقول: "لم أصدق الشعور بداية، كان غريباً جداً، ولكني لاحقاً استوعبت"، مضيفة: "أنا أدرس كثيراً، وأركز في الصف، فالصف له أهمية كبيرة، أما على صعيد المنزل فالعلم لدينا أولوية فإخوتي الأكبر مني جميعهم في الجامعات، وهم طالما شددوا لي على أهمية العلم".

ديما وعند سؤالها عن أجواء الامتحان والمراقبة والكاميرات، لاسيما وأنّ الشهادة المتوسطة هي تجربتها الأولى بعد إعفائها الدائم من الامتحانات المدرسية، تقول: "عندما دخلت إلى المركز ذهب التوتر ولم أهتم بالكاميرات، وكان كل تركيزي على الامتحان".
حلم ديما منذ الطفولة هو "الطب"، هذا ما تقول لموقعنا، لافتة إلى أنّها لا تعرف ماذا سيحدث في المستقبل، إلا أنّها تطمح لأنّ تتخصص في هذه المهنة.

الطالبة المتوفقة وجهت الشكر في الختام لله قبل كل شيء، كما للمدرسة والمعلمات والأساتذة على الدعم والنصائح، لتضيف: "وطبعاً أشكر أهلي الذين منحوني المعنويات".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك