تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل على الـNBN.. حالف الجميع وخاصم "القوات" و"الإشتراكي"!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
09-07-2019 | 06:17
A-
A+
باسيل على الـNBN.. حالف الجميع وخاصم "القوات" و"الإشتراكي"!
باسيل على الـNBN.. حالف الجميع وخاصم "القوات" و"الإشتراكي"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهى رئيس "التيار الوطني الحرّ" مقابلته التلفزيونية أمس، عبر قناة NBN، بإيجابية حاول من خلالها تعويض الجو السلبي الذي رافق حراكه المناطقي والسياسي خلال الأسابيع القليلة الماضية، غير أن الخلاصة من حديث باسيل كان واضحاً: "الخصام مستمر مع "القوات" و"الإشتراكي".

فتح باسيل باباً مع تيار "المردة" من خلال فصل موقفه عن موقف رئيس الجمهورية، وإبداء إستعداده لأي وساطة مع رئيس تيار"المردة" سليمان فرنجية، "على رغم كل ما تعّرض له"، مؤكداً أنه يعطي رأيه إيجابياً أمام الرئيس ميشال عون بخصوص العلاقة مع بنشعي.
Advertisement

كذلك، أوحى باسيل بأن حواراً جدياً يحصل مع حركة "أمل" وتحديداً مع الرئيس نبيه برّي من أجل إنهاء الخلاف الطويل بينهما، قائلاً "العلاقة من حسن إلى أحسن"، مشيراً إلى تنسيق كبير مع وزير الزراعة حسين لقيس في ما يخص الناجحين في مجلس الخدمة المدنية، وأن لا خلاف حقيقيا بينهما حول طريقة حلّ القضية.

ولعل حديثه عن العلاقة مع عين التينة، هو الموضوع الأكثر تناسباً مع طبيعة المقابلة على شاشة حركة "أمل"، إذ سعى إلى إيضاح كل الأمور التي شكلت أساس الخلاف مع بيئة الحركة مثل موضوع الحدث "الذي يغطيه السيد حسن والرئيس برّي أكثر مني"...

باسيل الذي أكد علاقته الراسخة التي لن تتغير بـ"حزب الله"، أشار إلى أن العلاقة مع رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري ستبقى جيدة في المدى المنظور، وأن هناك تفاهمات تطال الكثير من الأمور، مما يؤكد إستمرار التسوية الرئاسية وعدم تأثرها بكل التصريحات التصعيدية التي حمّلها باسيل إلى مستشاري الحريري.

غير أن باسيل الذي فتح أبواب الحوار مع جميع القوى السياسية، ترك الخلاف قائماً مع الحزب "التقدمي الإشتراكي"، الأمر الذي يشبه محاولة فصل المسارات بين برّي وجنبلاط، إذ إن فتح علاقة ودية مع عين التينة يعني حكماً فتح باب كبير للشراكة في إدارة العهد، وهذا ما ألمح إليه باسيل بشكل واضح.

ينظر باسيل إلى خلافه مع جنبلاط بإعتباره خلافاً إستراتيجياً، له علاقة بالقدرة على التأثير بأي إنتخابات في قضائي الشوف وعاليه، ولا يعتبره في المقابل أنه قادر على خربطة التوزنات الحالية، خصوصاً في حال نجاحه بعقد تحالف جدي مع برّي.

ووفق مصادر مطلعة فإن الرئيس ميشال عون أبلغ باسيل بأن لا مجال للهدنة السياسية مع وليد جنبلاط، وأن التهدئة والتسوية السياسية في الحكومة، لا يعني فتح باب حوار مباشر مع الحزب "التقدمي الإشتراكي"، لذلك يحاول باسيل سلب جنبلاط آخر أوراق القوة التي يتمتع بها، وهي تحالفه مع حركة "أمل".

أما في ما يخص العلاقة مع "القوات" فقد أعلن باسيل للمرة الأولى أن إتفاق معراب إنتهى، من خلال قوله أنه مستعد لإحيائه، متهماً "القوات" بأنها مستعدة للقبول بأي شيء يمنحها إياه جنبلاط في الجبل، وهذا ما لا يمكننا القبول به.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك