غادرت دفعة جديدة من النازحين السوريين في لبنان إلى الداخل السوري بإشراف المديرية العامّة للأمن العام، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".
طرابلس
وفي طرابلس، تجمّع النازحون العائدون منذ ساعات الصباح الأولى في باحات "معرض رشيد كرامي الدولي" حيث تولّت عناصر الأمن العام التدقيق في أوراقهم الثبوتية في حين تولت حافلات تعود لوزارة النقل السورية نقلهم إلى الداخل السوري كما سجّل انتشار لوحدة من الجيش عند مداخل المعرض وفي محيطه.
وقد أشرف رئيس شعبة معلومات الأمن العام في الشمال العقيد خطار ناصر الدين، على عملية الإنطلاق بتوجيه مباشر من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
بيروت
وفي بيروت، تجمع 44 شخصاً منذ الصباح في باحة المدينة الرياضية في بيروت، وانطلق 28 منهم عن طريق العبودية و16 عن طريق المصنع.
وقد تولت حافلات تعود لوزارة النقل السورية نقلهم الى الداخل السوري، في حضور مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين. كما حضر فريق من وزارة الصحة لتلقيحهم ضدّ الشلل.
عرسال
وفي عرسال، غادر 200 نازح سوري الأراضي اللبنانية من مخيمات عرسال. وإنطلقت رحلة العودة وهي الأولى هذا العام والعاشرة من عرسال بعد توقف دام 9 أشهر إلى القلمون الغربي من بلدات قارا وفليطا ويبرود والجراجير ودير عطية.
وقام الجيش بإجراءات أمنية مشددة وواكب النازحين حتى معبر الزمراني على الحدود اللبنانية السورية عبر الجرود كما واكبها ممثلون عن الهيئات الدولية والصليب الأحمر اللبناني الذي تولى نقل مريض من النازحين إلى الأراضي السورية. وأشرف على العودة من الجانب اللبناني رئيس دائرة بعلبك الهرمل في الأمن العام اللبناني المقدم الإداري غياث زعيتر والرائد علي المظلوم.
كما غادر من مشاريع القاع 4 نازحين فقط.
برج حمود
وفي برج حمود، تجمّع عددٌ من النازحين السوريين منذ صباح اليوم في ملعب برج حمود لنقلهم من قبل الامن العام الى الحدود اللبنانية السورية للعودة الى بلادهم.
وقد حمل النازحون امتعتهم واوراقهم الثبوتية حيث قام الامن العام بالتدقيق بها والتأكد من صلاحيتها ضمن اطار العودة الطوعية والآمنة للنازحين.
عكّار
وفي عكّار، توافد العديد من ابناء العائلات السورية النازحة الراغبين بالعودة طوعاً الى بلادهم، نحو نقطة العبودية الحدودية بين لبنان وسوريا، وفق الآلية التي وضعتها المديرية العامة للامن العام التي تنظم وتشرف على هذه العودة الطوعية، وفي حضور ممثلين عن منظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR.
وباشرت عناصر الامن العام عند هذه النقطة باشراف رئيس مكتب معلومات الأمن العام في عكار الرائد وسيم الصايغ باتخاذ كل التدابير لتسهيل عودة النازحين والتدقيق بأسماء المغادرين لمطابقتها واللوائح الاسمية الموضوعة لكل الاشخاص الذين ابدوا رغبتهم بالعودة طوعا الى مدنهم وبلدتاهم وقراهم السورية.
وكانت السلطات السورية قد اوفدت صباحا حافلات سورية عدة دخلت نقطة العبودية، وأمّنت نقل هذه العائلات.
صيدا
وفي صيدا، غادر 63 نازحاً سورياً عائدين إلى بلادهم.
وقد تابع رئيس المكتب الإقليمي للأمن العام في الجنوب علي قطيش صباحاً، مغادرتهم الطوعية من ملعب صيدا البلدي والتي تؤمنها لهم المديرية العامة للأمن العام اللبناني في مناطق مختلفة من لبنان عبر مراكز المصنع والعبودية والقاع الحدودية.
وكان المقدم قطيش حضر صباحاً مع فريق من النقباء والضباط والعناصر لإنجاز الإجراءات والتدابير اللوجستية والأمنية لعودتهم. وجرت استعدادات العودة وسط مواكبة من ممثلين لهيئات إنسانية وجمعيات دولية ولبنانية.
المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام