لبنان

مسبح لبناني شهير يمنع دخول امرأة من هذه الجنسية.. ولا محجبات!

Lebanon 24
19-07-2019 | 07:54
A-
A+
Doc-P-608704-636991197657515635.jpg
Doc-P-608704-636991197657515635.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
كتبت إيلده الغصين في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " "سبورتينغ كلوب" و"إخوته": تمييز وعنصرية و"لباس موحّد!": "قبل شهر أصدر وزير السياحة أواديس كيدانيان تعميماً (رقم 5)، على "المسابح والحمّامات البحريّة ومرافئ الاستحمام"، لـ"التزام بنود السلامة العامة وسلامة الرّواد"، طالباً منها، من بين جملة بنود، "اعتماد المساواة في استقبال الزبائن من دون تمييز لجهة العرق أو الجنسيّة أو الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة المتمتّعين بالأهليّة القانونيّة". تعميم كيدانيان لا يبدو أنّه يلاقي تطبيقاً فعلياً لدى المؤسسات المقصودة به، رغم أنه جزم بـ"أن الوزارة ستتشدّد في تطبيقها (البنود الـ11) وأنها ستضطر إلى اتخاذ الإجراءات القانونيّة المناسبة بحقّ المخالفين".

آخر فصول "المخالفات"، كان حادثة نشرتها الصحافيّة سحر مندور، عبر حسابها الخاص على "فايسبوك"، لما حدث مع امرأة هنديّة، حضرت مع فريق أكاديمي - فني لإلقاء محاضرة في مؤتمر دولي عُقد في لبنان. إذ مُنعت من دخول مسبح "سبورتينغ كلوب" (المنارة)، "وفقاً للونها وعرقها وقبل تبيان طبيعة عملها". هذه الحادثة، ترافقت أيضاً مع منشور للمسبح عن "قواعد السبورتينغ كلوب"، حول "سياسة اللباس للمساعِدات"، يطلب فيها من العائلة التي تعمل لديها العاملة المنزليّة التوقيع على تعهّد بـ"الموافقة على التقيّد بتلبيس المساعِدة وفقاً لقواعد السبورتينغ كلوب، كما يظهر في الصورة المرفقة". الصورة تُظهر امرأة سمراء اللون، بـ"شورت وتي شيرت"، من دون ظهور وجهِها، وتهدّد فيه إدارة النادي من يتخلّفون عن التطبيق بطردهم وعدم إرجاع المال الذي دفعوه. هكذا أراد المسبح أن يوقّع "الكفيل"، كما يسمّيه نظام الكفالة، على شروط اللباس الذي تفرضه الإدارة على العاملات الأجنبيّات بارتداء "شورت وتي شيرت". الردود على المنشور تفاعلَت أمس، حيث دعا كثيرون إلى مقاطعة المسبح لانتهاكه حقّ العاملات في ارتداء ما يردنه، ومعاملتهنّ بعنصريّة وتمييز".
وأضافت: "الشريك في النادي، مروان أبو نصّار، قال لـ"الأخبار" إن "الهدف من التعميم الإداري هو إلزام الجميع من دون تمييز بارتداء الثياب الخاصّة بالسباحة، وعدم النزول إلى المسابح بالثياب العاديّة، فقد لاحظنا أن العديد من روّاد المسبح يصطحبون الخدم (العاملات المنزليّات!) بثياب العمل في المنزل، فينزلن بثيابهنّ إلى المسبح... معقول أن العائلات تجبر العاملات على البقاء بثياب المنزل حتى خلال الويك إند على البحر؟". نصّار يوضح أن "سياستنا بسيطة وقائمة على ضرورة ارتداء المايوه، وقد فسّر البعض المنشور على عكس قصدنا". نسأله "أليس الشورت والتي شيرت ثياباً غير خاصّة بالبحر؟"، يجيب "بلى، لكنّ هذا أقلّ تدبير يمكننا أخذه لعدم الاصطدام بعائلات ترفض السماح للعاملات بارتداء المايوه، كما أن بعض العائلات يصرّح بأن العاملة لا ترتديه أساساً (في إشارة إلى طقوسهنّ الدينيّة)". إذاً، هل تستقبلون نساء محجّبات يرتدين ثياب البحر الخاصّة بالحجاب (البوركيني مثلاً)؟ "لا، ثمة مسابح مخصّصة للمحجّبات". وماذا عن عدم السماح لامرأة هنديّة بدخول المسبح؟ يقول "غير صحيح، لم نرفض دخول أحد". هل من إجراء تصحيحيّ؟ "ليس لدينا ما نصحّحه، والزبون الدائم لدينا يعرف مبادئنا، لسنا عنصريّين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website