تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ماروني: هناك شبه إجماع على عدم تعديل الدستور

Lebanon 24
19-09-2015 | 05:34
A-
A+
ماروني: هناك شبه إجماع على عدم تعديل الدستور
ماروني: هناك شبه إجماع على عدم تعديل الدستور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس كتلة "الكتائب النيابية" إيلي ماروني ان "حزب الكتائب مؤمن بأن الحوار أجدى وسيلة للتلاقي بين اللبنانيين ويجب الا نضيع اي فرصة للتلاقي مع الافرقاء لكي ننقذ ما يمكن انقاذه من لبنان لأننا وصلنا الى وضع مأزوم وحالة يرثى لها، واذا لم نتحاور سنتقاتل". ورأى في حديث عبر "صوت لبنان 100.5" أن "الحوار مهما كان بطيئا يعطي املا للبنانيين بالوصول الى حل". وقال: "في جلسة الحوار الثانية، استكمل النائب سامي الجميل طرح الكتائب الذي يهدف الى عدم الخروج من الحوار بدون نتائج، فالشارع غاضب واللبنانيون يراقبوننا والفراغ يؤذي لبنان أكثر فأكثر". وقال: "في أجواء طاولة الحوار هناك شبه اجماع على عدم تعديل الدستور، وبالتالي طرح العماد ميشال عون انتخاب رئيس جمهورية من الشعب لن يمر، وعلى هامش طرح التيار هذا سأل بري باسيل: "أليس المجلس الحالي هو الذي سيقر قانون انتخابات نيابية وهو من سيعدل الدستور لاجراء الانتخابات الرئاسية من الشعب؟" أجاب باسيل بالايجاب، عندئذ سأله بري مجددا: "كيف يحق للمجلس الحالي ان يقر قانون انتخابات وان يعدل الدستور ولا يحق له ان ينتخب رئيسا للجمهورية؟" حتى حزب الله ممثلاً بالنائب محمد رعد لم يشر في طرحه الى تبني طرح التيار، أما بالنسبة للنائب سليمان فرنجية فقد وضع "فيتو" على اي تعديل دستوري، وبالتالي هم يغمزون من قناة قائد الجيش او حاكم مصرف لبنان، ليصل موظف الى رئاسة الجمهورية". وشدد على ان "الحل يكمن في إما اتباع الاصول الدستورية والنزول الى المجلس وانتخاب رئيس الجمهورية أو اجراء انتخابات مفتوحة بكل المرشحين ومن ينل النصف زائدا واحدا يصبح رئيسا ونؤدي له التحية. واذا كانت هذه العملية مستحيلة لأن هناك فيتوهات متبادلة على الأسماء الأربعة الكبيرة، فلنتوافق على طاولة الحوار على اسم توافقي، لأن الرئيس القوي هو الذي يلتف حوله كل اللبنانيين وبالأخص القيادات المسيحية، وهذا كان طرح النائب سامي الجميل الذي أثار اعجاب بري والسنيورة وفرنجية وطلال ارسلان". وقال: "بري طلب من المتحاورين ان يأتوا يوم الثلثاء مع اقتراحات في موضوع رئاسة الجمهورية أي الانتقال من النظرية الى العملية لأن مواقف الأفرقاء معروفة من خارج قاعة الحوار. مستمرون في الحوار لأن هدفنا إنقاذ الجمهورية. وعندما ننتخب تسقط الحكومة الحالية دستوريا ويتم تشكيل حكومة جديدة ويقر قانون للانتخابات ونذهب الى انتخابات نيابية، انما لا يمكن ضرب البنية الهيكلية للدولة بطروحات عشوائية، فلنتفق على خريطة طريق وننضم الى المتظاهرين بهذه المطالب المحقة". وختم: "لا اوافق على استخدام القوة مع المتظاهرين ولا اوافق على استفزاز وتحدي الجيش وقوى الأمن لأن لدينا رهانا ان القوى الأمنية الشرعية هي الحل الوحيد وعليها نبني الآمال، في وقت يواجه لبنان الارهاب على الحدود وفي الداخل. ولا أوافق أيضا على تعميم الفساد لأن هناك افرقاء شرفاء يحاربون الفساد ومنهم حزب الكتائب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك