حكمت المحكمة العسكرية الدائمة بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة 10 سنوات، بحق اللبناني إبراهيم زعرور، بعد إدانته بجرم الانتماء الى تنظيم "داعش" الإرهابي، والمشاركة في أعماله الإرهابية التي طالت لبنان، وارتكاب الجنايات على الناس والأموال، وعلى وحدات الجيش، كما أقدم على تهديد عناصر دورية للجيش بسلاح حربي.
وجردت المحكمة المتهم من حقوقه المدنية وصادرت المضبوطات، وأمرت بتنفيذ مذكرة القاء القبض الصادرة بحقه.
وقضت المحكمة أيضا بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة مدة عشرين سنة غيابيا، "بحق المتهم الفار من العدالة علي أمهز"، وجرمته بإطلاق النار من أسلحة حربية غير مرخص لها على مخفر قوى الأمن الداخلي في بلدة نيحا، وعلى تحطيم زجاج المخفر ومحاولة قتل عناصره، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام".
وقضى الحكم بتجريد المحكوم عليه من حقوقه المدنية وتغريمه مبلغ 500 ألف ليرة لبنانية، وإلزامه تقديم بندقية حربية وتنفيذ مذكرة إلقاء القبض الصادرة بحقه.
المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام