تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حميد: اولوياتنا انتخاب رئيس واقرار قانون انتخابي

Lebanon 24
20-09-2015 | 07:05
A-
A+
حميد: اولوياتنا انتخاب رئيس واقرار قانون انتخابي
حميد: اولوياتنا انتخاب رئيس واقرار قانون انتخابي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت حركة "امل" بمهرجان جماهيري حاشد، "الذكرى السنوية للشهداء القادة داوود داوود ومحمود فقيه وحسن سبيتي وعلي قمحية"، في باحة مدرسة كفرصير الرسمية، بحضور وزير المالية علي حسن خليل والنواب ايوب حميد وهاني قبيسي وعبدالمجيد صالح وعلي خريس، وعضو هيئة الرئاسة في الحركة خليل حمدان ورئيس المكتب السياسي جميل حايك، واعضاء من الهيئة التفيذية في الحركة وممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلين عن الطوائف وحشود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية. وقال حميد: "التحية إلى الشهداء الذين حملوا في عقولهم وقلوبهم الإيمان بخط الإمام الصدر بصوابية رؤيته وتطلعه إلى خير الوطن وخير الإنسان، وبعد تغييب الإمام القائد كانوا خير إخوة نضال وجهاد إلى جانب حامل أمانة القائد المغيب، كانوا إلى جانب الأخ الرئيس نبيه بري. تعود الذاكرة إلى تلك المرحلة من عمر لبنان، إلى واقع لبنان، إلى ما كان فيه الناس من ضياع وتضييع، إلى ما كان فيه الوطن من مرحلة التداعي والتحلل والخطر الإسرائيلي الداهم والدائم، إلى مرحلة احتقار الانسان وكرامته. تعود بنا الذاكرة إلى مرحلة تضييع فلسطين وتغييبها عن خارطة الاهتمام كما هو اليوم تماما، إلى عفن النظام السياسي الموروث عن الانتداب وعن مراحل القهر العثماني، وما جاءت به حروب العالم على هذا الوطن. تعود الذاكرة إلى ما في لبنان من هموم وأحزان وأزمات لا تزال تتوالى تباعا. ومن لغير هذا الوطن إمام الوطن والمقاومة، لمواجهة المحتل والسعي إلى مقارعته بقوة الإيمان وقوة السلاح ومن لهذا النظام الفاسد إلا الإمام القائد لكي يصوب المسار وليكون التغيير من أجل الإنسان في هذا الوطن، من أجل المواطنة الحقة والشعور الحقيقي بالكرامة، ومن لفلسطين وما كانت تعيشه وقدسها الشريف وكل مقدساتها كنيسة القيامة، كما المسجد الأقصى من لفلسطين ونصرتها ولمقاومة أبنائها ومجاهديها غير الإمام القائد؟ فكانت تلك الحركة الإيمانية المنطلقة من رؤى لا يمكن أن تغيب، ومن ثاقب بصر وبصيرة يتجاوز الزمن عنها ولكنها تبقى ثابتة صامدة تثبت يوما بعد يوم أنها لا بد منها، وأن سلك دربها والسير بتعاليمها وخطاها هو الخلاص لهذا الوطن ولخير هذه الأمة المباركة. والنبيه في هذا الخط وهذا النهج، لم يترك يوما فرصة من أجل فلسطين وقضايا العرب ولبنان والإنسان والتلاقي وعدم التباعد والبقاء على هذا السر الكامن في هذا الوطن المبارك، ألم يرد ذكر هذه الأرض في القرآن الكريم بأنها الأرض المباركة التي باركنا حولها؟" وسأل حميد: "ماذا يجري من حولنا وما هذا الصمت المريب الذي نراه في جزيرة العرب وسوريا والعراق وشمال إفريقيا؟ وهل المطلوب أكثر من ذلك لننسى فلسطين؟ ماذا يجب أن يحصل بعد حتى تكون القضية منسية؟ وتكون إسرائيل دولة يهودية وتسفير ما تبقى من أبناء فلسطين والقدس؟" متوجها بالتهنئة في هذا السياق إلى الجمهورية الإسلامية في إيران على إنجاز الاتفاق النووي عسى أن ينعكس انفراجات على المنطقة. وعن الوضع الداخلي، قال: "في هذه اللحظات الحاسمة، كانت دعوة الرئيس بري إلى الحوار لتستنقذ الوطن، وما تبقى من كرامة لنا كلبنانيين، قبل أن تضيع الدماء والتضحيات والشهداء، وقبل أن تعاود إسرائيل مكرها من جديد، لنستنقذ لبنان من خلال عودة التشريع، وانتخاب رئيس للبلاد، والتوافق على آلية العمل في مجلس الوزراء، ولنصل إلى قانون انتخابي. قلنا منذ البداية أن قضية انتخاب رئيس هو أولية، ولا يجوز على الأقطاب تجاهل هذه القضية التي تعيد للبنانيين ثقتهم بوطنهم، وإذا لم ننجز هذا الاستحقاق، هل نعطل ما تبقى من أمور فيها خلاص لبنان أيضا؟ إذا لم نستطع أن نتوافق على قانون انتخابي جديد مع اعتماد النسبية وتوسعة المحافظة أو القضاء الانتخابي إلى أي مدى بدءا بلبنان دائرة انتخابية واحدة إلى ما يمكن أن يكون بتوافق الأطراف المعنية، فإن ذلك سيكون بداية الحلحلة للباقي. قانون انتخاب يعني حكومة تجهز، قانون انتخاب يعني مجلس نيابي يشرع، وانتخاب مجلس انتخابي جديد، وانتخاب رئيس للبلاد، قانون انتخاب متوافق عليه يعني البدء بحل الأزمات التي تتصعد تباعا ويوما بعد يوم، ومثال على ذلك موضوع النفايات، وهي فضيحة لكنها إذا نظرنا إلى عمقها نجد النظام الطائفي الفاسد، فما كان هناك من يقف بوجه كل من يدعو التلاقي والتطور والتوافق. على اللبنانيين صياغة نظام عصري يعطي للمواطن حقا ويعطي الإنسان الكرامة والكيان والأمن، والانطلاق إلى رحاب واسعة في هذا الوطن والأمة"، مؤكدا أن "كل مشاريع تدمير الوطن تقف وراءها اسرائيل، إما مباشرة أو عبر حركات التكفير التي تتسلح بالدين والإسلام لضرب القيم والترويج لارهاب الإجرام والقتل"، كاشفا في الوقت نفسه أن الحركة "لن تنجر إلى لغة الشارع، ولن تستغل اثارة الفتن ليكون لبنان في إطار التناحر والفوضى". كما رفض استغلال الشعارات للمس بالمؤسسات العسكرية والأمنية لأنها الضمانة المتبقية لوحدة لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك