تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حقائق جديدة حول غارات دمشق.. اغتيال لا قصف مقر

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
27-08-2019 | 03:30
A-
A+
حقائق جديدة حول غارات دمشق.. اغتيال لا قصف مقر
حقائق جديدة حول غارات دمشق.. اغتيال لا قصف مقر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اسئلة كثيرة تطرح حول سبب قيام طائرات الجيش الاسرائيلي بغارات على دمشق استهدفت مواقع عسكرية لـ"حزب الله" بالتزامن مع حصول عملية أمنية في الضاحية الجنوبية، من دون الوصول الى إجابة حاسمة حول هذا الامر.

لكن الأكيد أن الغارة في دمشق استهدفت، وكما قال الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله منزلاً عادياً وليس مقراً او موقعاً عسكرياً، مما ادى الى سقوط عنصرين من "حزب الله" وربما جرح آخرين.
Advertisement

تقول مصادر مطلعة، أن البحث البسيط عن عمل الشابين اللذين سقطا داخل المؤسسة الحزبية يوحي ببعض المؤشرات الخطيرة جداً.

ووفق المصادر، فإن الشابين لديهما مهام عملية محددة، في العمل الالكتروني، وهذا ما يعني أن عملية الاستهداف كانت شديدة الدقة ولم تكن مجرد غارة على موقع حزبي. بمعنى آخر قد يكون الذي حصل في سوريا عملية اغتيال مشابهة لما حصل مع الاسير المحرر سمير القنطار، وكان يُقصد منها قتل هذين الشابين تحديداً.

وترى المصادر أن تل ابيب تتجنب دائما استهداف أي عنصر من "حزب الله" تفاديا لرده، لكنها قد تكون مستعدة للمخاطرة في حال وجود هدف رفيع المستوى او حساس.

وتسأل المصادر: هل ما حصل في الضاحية بعد ساعات قليلة من غارة دمشق هو استكمال للغارة، ام أن الغارة هي مقدمة للعملية الكبرى التي فشلت في الضاحية؟

تقول المصادر أن اسرائيل لا تقدم على عملية مثل عملية الضاحية الا في حال وجود هدف كبير، وكل ما يكشف تدريجيا عن الموضوع يوحي بان القرار كان بعدم خروجه حياً.

من هنا تتوقع المصادر ان يكون الهدف يعمل في المجال الذي يعمل فيه الشابان اللذان سقطا في دمشق، وان استهدافه واستدافهما هو عملية واحدة، بل واكثر، قد يكون استهداف الشابين هو مجرد فخ لكشف مكان الشخصية المستهدفة في الضاحية بالاعتماد على التجسس...

اسئلة قد لا تكشف في وقت قريب..
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك