تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصف قوسايا يعيد "الجبهة الشعبية" الى الواجهة... ما سبب وجودها؟

Lebanon 24
27-08-2019 | 22:59
A-
A+
قصف قوسايا يعيد "الجبهة الشعبية" الى الواجهة... ما سبب وجودها؟
قصف قوسايا يعيد "الجبهة الشعبية" الى الواجهة... ما سبب وجودها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " 3 قواعد عسكرية لـ"الجبهة الشعبية" في لبنان... وأسئلة عن مبررات وجودها" كتبت أمندا عقيقي في صحيفة "الشرق الأوسط" وقالت: أعادت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" في منطقة قوسايا بمنطقة البقاع اللبنانية، فجر أمس الاثنين، النقاش حول القواعد العسكرية التابعة لفصائل فلسطينية خارج المخيمات. وهي نقاط عسكرية ينقسم حولها اللبنانيون.
Advertisement

وقال مصدر ميداني لـ"الشرق الأوسط" إن عدد المقاتلين التابعين للجبهة في هذا الموقع انخفض بشكل كبير بعد تحرير الجرود في منطقة عرسال الحدودية من العناصر المتطرفة في آب 2017. "واليوم يقتصر عدد عناصر الفصيل الفلسطيني الذين يظهرون إلى العلن في الموقع على 30 عنصراً. أما العناصر على الحاجز، بشكل دائم فعددهم لا يتعدى الثلاثة".

وألحقت الضربات الإسرائيلية في قوسايا أضراراً بغرفة خارجية في الموقع العسكري، وهي فارغة من الحراس والأسلحة، كما تضررت خزانات المياه وخطوط الكهرباء.

ويرفض عضو المكتب السياسي لـ"لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" غازي دبور كشف عدد مقاتلي الجبهة في موقعيها بالسلطان يعقوب والناعمة باعتبار أنها معلومات عسكرية. ويقول لـ"الشرق الأوسط" إن "الجبهة الشعبية أُسست في لبنان ما قبل الثمانينات والهدف من وجودها في تلك المواقع العسكرية هو سياسي ووطني يتعلّق بحق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم"، مشدداً على أن الهدف ليس داخلياً.

ورداً على سؤال عن القواعد العسكرية التابعة لفصائل فلسطينية خارج المخيمات، أجاب: "لا نناقش هذا الموضوع الآن".

وعن احتمال شن إسرائيل غارة أخرى على أحد هذه المواقع، قال: "كل شيء وارد وكل شيء في الحسبان"، مضيفاً: "معركتنا مفتوحة مع هذا العدو حتى تحرير فلسطين".

واعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان حبشي في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن مسؤولية بقاء هذه القواعد العسكرية الفلسطينية خارج المخيمات تقع على عاتق القوى السياسية اللبنانية التي أخذت حول طاولة الحوار قرار إغلاق هذه القواعد، ولم تنفّذ قرارها نتيجة التطورات السياسية التي حصلت وحرب 2006 والوضع في سوريا".

وأعرب حبشي عن تخوّف حزب القوات اللبنانية من "أي ذريعة للإسرائيليين لضرب لبنان أو أي أهداف فيه ما يؤثّر على اقتصاده وسياحته". وأكد أن "وزراء القوات يطرحون بشكل دائم إشكالية قرارات السلم والحرب الموجودة خارج مؤسسات الدولة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
المصدر: الشرق الأوسط
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك