تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

علامات استفهام تحيط بالموقع الجديد في المصنع

Lebanon 24
24-09-2015 | 00:12
A-
A+
علامات استفهام تحيط بالموقع الجديد في المصنع
علامات استفهام تحيط بالموقع الجديد في المصنع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشبه تحديد مكان المطمر المزمع انشاؤه عند مرتفعات السلسلة الشرقية، ما بين منطقة المصنع اللبنانية وجديدة يابوس السورية، البحث عن إبرة داخل كومة قش. فقد اشار وزير الزراعة اكرم شهيب الى مكان جديد للمطمر عند السلسلة الشرقية، في منطقة قال انها بعيدة عن المحيط السكاني والمياه والينابيع. وتم التداول في هذا الشأن مع رئيسي بلديتي مجدل عنجر وعنجر سامي العجمي وغارو بامنبوكيان اللذين شاركا في اجتماع عقد في وزارة الداخلية برئاسة الوزير نهاد المشنوق. لكن موقع هذا المطمر لم يحدد على مسمع العجمي وبامنبوكيان، وفق ما يؤكده العجمي الذي اشار لـ "السفير" الى أن "الموقع لم يتم تبنيه بشكل رسمي من قبل اللجنة الوزارية او الحكومة اللبنانية، انما لا يزال موقعا مقترحا وحين يتم تثبيته سيتم الاعلان عنه بشكل رسمي بعد ابلاغ المجتمع المحلي في مجدل عنجر وعنجر بهذا الأمر". في المقابل، يطرح الموقع المقترح، سيلا من علامات استفهام كثيرة، وقد تكون عقبته في مكانه الذي يقع على مسافة تزيد عن 6 كيلومترات من هنغار الجمارك اللبنانية في عقار تملكه الجمهورية اللبنانية، وفق ما اشار الوزير شهيب، فكيف سيتم الوصول الى مسافة تبعد 6 كيلومترات عن مراكز الادارات الرسمية اللبنانية؟ اذا ما احتسبت المسافة التي تفصل بين هنغار الجمارك اللبنانية ومكان المطمر المطروح، فإن الموقع سيكون قبالة منطقة عسكرية سورية تعرف باسم منطقة الفيلق السوري، ما يعني استحالة الوصول اليها لخصوصيتها العسكرية والأمنية، وتحديداً في هذه الظروف التي يتقدم فيها العامل الأمني على ما سواه من أمور أخرى عند الجانب السوري. كما أن الوصول الى هذه النقطة الحدودية التي يسيطر عليها الجانب السوري بشكل كامل يتطلب اذناً للمرور والوصول اليها، لا سيما أن حركة العبور على الطريق الدولية بين لبنان وسوريا تتطلب مواصفات معينة واذونات يجب ابرازها عند بعض الحواجز الأمنية والعسكرية التي تتمركز في تلك المنطقة. المنطقة الجديدة المقترحة لموقع المطمر، تقع في نطاق مشاعات غير مرسمة وغير محددة، وللمجدليين املاك لا يستطيعون الوصول اليها بفعل هذا التداخل الذي لم تستطع اللجان الحدودية المشتركة في ايام العز بين لبنان وسوريا حله وتحديد هذه العقارات وفصلها، فكيف سيكون الحال في هذه الايام؟ يقال انه بعد تحديد موقع المطمر بشكل رسمي، ستتم الاستعانة بجهة حليفة لسوريا لاقناع سلطاتها بتسهيل وصول الفرق الفنية اللبنانية المعنية بإنشاء المطمر ومن بعدها الشاحنات الى ذاك الموقع. لكن التاريخ يشهد أن طريق الشاحنات إلى تلك المناطق لم تكن يوماً سهلة. (سامر الحسيني - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك