تمت مصالحة بين عائلتي طالب وناصر الموسوي في حسينية رياق حوش حالا يوم الاحد الفائت، بحضور حشد كبير من رجال الدين المسلمين والمسيحيين وشخصيات سياسية وأمنية وقضائية وتربوية وحزبية ورؤساء بلديات ومخاتير ووجهاء عائلية وعشائرية وأبناء عائلتي طالب وناصر الموسوي.
والقى النائب السابق حسن يعقوب كلمة المصالحة التي كانت نتاج الجهود المتراكمة خلال عدة شهور، وقال: "نلتقي اليوم لابرام مصالحة ومسامحة بين عائلتين كريمتين من هذه المنطقة الكريمة التي سطرت بأحرف من نور عزة وكرامة هذا الوطن وقدمت الشهداء والدماء من ابنائها على مذبح الدفاع عن الوطن وترابه".
ثم عرف علي رؤوف مهدي سعادة بيعقوب مذكراً بمواقف والده الشيخ محمد يعقوب والامام موسى الصدر التي أسست المحبة والألفة بين الناس ووضعت منظومة القيم والاخلاق فوق كل الاعتبارات.
وتوجه يعقوب باسمه وباسم كل الحاضرين الى آل ناصر الموسوي لقبول المصالحة والصفح عن المرتكبين من آل طالب "لأن كل أبناء هذه العائلات الكريمة أهل وأقارب وأن سمة الشجاعة والكرم هي العنوان الأبرز لأبناء منطقة البقاع".
ثم قام آل ناصر الموسوي معلنين قبولهم هذه الدعوة.