عقد النائب خالد الضاهر لقاء مع رؤساء بلديات عكار وأعضاء مجالسها البلدية ومخاتيرها وفاعليات القرى المحيطة بمنطقة سرار، في قاعة المختار في الدوسة- عكار، للبحث في "قضية إنشاء مطمر في سرار، وانعكاساته الخطرة على البيئة والصحة العامة".
وألقيت كلمات خلال اللقاء، أكدت "رفض أهالي عكار والبلدات المجاورة لبلدة سرار القطعي لفكرة إنشاء مطمر في المنطقة لما يشكله من مخاطر بيئية وصحية، خصوصا على هذه القرى وسهل عكار ومصادر المياه وتحديدا النهر الكبير الجنوبي".
وانتقد المجتمعون "تجاهل الدولة لعكار وتضحياتها من أجل الوطن، والاصرار على تهميشها"، رافضين "فكرة الانماء المشروط، على حساب كرامة أبنائها وصحتهم وبيئتهم"، موجهين اللوم إلى "بعض نواب عكار، الذين يسوقون لنقل النفايات إليها".
من جهته، قال رئيس بلدية عمار البيكات وليد قاسم: "قاومنا المدفع السوري، ونستطيع أن نقاوم نفاياتهم، لأنها ليست بأخطر من قذائف السوري"، مؤكدا أنه "ماض بدعواه في مجلس شورى الدولة حتى النهاية، كذلك مضي الأهالي في المعركة حتى النهاية".
بدوره، كرر الضاهر في كلمته، رفضه "دخول أية شاحنة نفايات إلى عكار"، وقال: "لن تأتي أية شاحنة مهما كلف الثمن".
واشار إلى أنه التقى الكثير من المسؤولين، وأكد لهم "أن كرامة أهالي عكار أهينت بقرارت المسؤولين، خصوصا أن الجميع يريد أن يسوق لإدخال النفايات إلى عكار، رغم أنه هناك مناطق أخرى تستطيع أن تستوعب النفايات". وقال: "رغم أن أهل بيروت وجبل لبنان والبقاع أعزاء علينا، ونحن حريصون على صحتهم وبيئتهم، لكن هل المسؤولون حريصون أيضا على صحة وبيئة وكرامة أهل عكار؟".
وتوجه إلى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بالقول: "أنتم تتعاملون مع عكار على مبدأ الغنم والغرم، لكن ينبغي أن تعاملوا معهم كما تتعاملون مع أهالي المناطق الأخرى".
وقال: "أكثر ما آلمني أن الحكومة لم تفكر بنقل النفايات إلى الجنوب، أو البقاع، أو بعلبك، بل فكرت فقط بنقلها إلى عكار"، مؤكدا أنه سينقل "هواجس الأهالي إلى المسؤولين، وسأقف إلى جانبهم في كل تحرك، وأقوم بلقاءات مماثلة مع كل أهالي المنطقة".