تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زحمة سير يومية قاتلة في عوكر.. الحق عَ النسوان!

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
29-09-2015 | 06:30
A-
A+
زحمة سير يومية قاتلة في عوكر.. الحق عَ النسوان!
زحمة سير يومية قاتلة في عوكر.. الحق عَ النسوان! photos 0
Documents 11212
Documents 11212 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقنينٌ للكهرباء؟!.. يجد اللبناني البديل المرّ فيستعين بالموّلدات. لا مياه في وطن المياه؟ يبتاعها! لا ضمان ولا خدمات إجتماعية؟! يعمل 20 ساعة من أصل 24.. وعليه يبدو المواطن، في مجمل قضاياه المعيشية والحياتية، محكوماً بالبحث عن بدائل يشتريها، أو عن "ابتكارات" يبتدعها أو حيل تبقيه حياً، ولو على هامش الحياة. ولعلّ النفايات التي انتشرت منذ شهرين على الطرقات جعلته يرفع يديه معلناً الإستسلام، أو لنقل الإستقالة من "منصب" المرادف للدولة. فلن يكون بمقدوره إبتداع حلّ بنفسه لجمعها ومعالجتها. ولن يأخذ بنصيحة أحد المشاركين في مسابقة ملك جمال لبنان "فيحتفظ بها"! لكنه لم يرضخ تماماً، فنزل الى الشوارع مع شباب "طلعت_ريحتكم" و"بدنا نحاسب" وغيرهم، طارحاً خططه البديلة. وإذا كان ملف النفايات المكدسة على أبواب المنازل، بما يحمله من أمراض وموت وأضرار بيئية، قد دفع الشعب الى "الثورة"، فثمة ملف آخر، لا يقلّ شأناً وتأثيراً عن قضية الزبالة، يجب أن يوضع أيضاً في سلّم الأولويات. أوليست زحمات السير التي يعجّ بها لبنان مسؤولة عن حرق اعصاب اللبنانيين وقتلهم على مهل؟ الا يتسببّ البنزين المستهلك في مركباتهم لساعات بغية اجتياز كيلومترات قليلة باشعال اموالهم واتعابهم وبتلوّث البيئة؟ لم يعد مقبولاً السكوت عما تشهده الطرقات والأوتوسترادات بشكل يوميّ وعلى مدار الساعة في لبنان. هنا أيضاً فساد وإهمال وتقصير. فهذه الدولة ترفض على ما يتضحّ، إيجاد حلول للمعضلة الأقسى على المواطنين. حلول تبدأ بتأمين النقل العام المشترك ولا تنتهي باستحداث طرقات وتوسيعها وبناء جسور وأنفاق بمعايير عالمية (أي على عكس محوّل نهر الموت الغريب العجيب)!. وفي الأثناء، على هذه الدولة، بمؤسساتها المختلفة، عدم الإستقالة من دورها التنظيمي والرقابي، بغية الحدّ قدر الامكان من الاختناقات اليومية، اقلّه في ساعات الذروة وزمن العودة الى المدارس والأمطار. لكن للأسف، فإن الواقع مختلف. على سبيل المثال لا الحصر، تستغرق الرحلة من مناطق في قضاء المتن كعوكر وبيت الشعار وبيت شباب وديك المحدي نحو الجديدة وسن الفيل والجوار، أكثر من ساعة وربع الساعة (سلوك طريق عوكر في اوقات الذروة). ومن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الإزدحام، غياب عناصر شرطة البلدية والقوى الأمنية ولا سيّما عند التقاطعات. وفي إتصال أجراه "لبنان24" برئيس شرطة بلدية ضبية- ذوق الخراب- حارة البلان- مزرعة دير عوكر، لفت الى أن "ثمة اشغالاً كانت تقام منذ أسبوعين على هذه الطرقات وقد شارفت على الانتهاء". إلا أن الإزدحام في هذه المناطق ليس آنياً. فما السبب؟ يجيب رئيس الشرطة: "في الطريق صعوداً، يزدحم السير قليلاً بسبب الحواجز الثابتة للجيش اللبناني (بالقرب من السفارة الأميركية). أما نزولاً في اتجاه جلّ الديب وضبيه، فالأسباب تعود الى المواطنين انفسهم! هكذا قرر الرجل أن زحمة السير مردها الى عدم التزام المواطنين بتعليمات عناصر الشرطة، غير الموجودة أصلاً. يتابع حديثه قائلاً: "الناس باتوا عديمي الأخلاق اثناء القيادة، ثم إن الطرقات ضيّقة وحركة المدارس تفاقم من ضغط السير". ويتابع: "عم نتجنب العالم. اذا وقفت وحدة (سيدة) عالطريق بتنزل من السيارة وبتاخذ دفتر المحاضر وبتسبلنا...( الحق عَ النسوان). اذا منقول لواحد وقّف عا جنب بصير بدو يخبطنا". لا يلبث ان يتنبه الى صلاحياته: "نقوم بتحرير المحاضر بحق المخالفين.. ولكن ثمة سيارات اكثر من المواطنين"!. يعد رئيس الشرطة بأن "هذا الازدحام سيخفّ، فمن جهة يصار الى توسيع بعض الطرقات في ضبيه وعوكر، ومن جهة اخرى سوف يعمل على نشر عناصر الشرطة لتنظيم السير". بالطبع لا تتحمل البلدية المسؤولية المباشرة عن هذه الإختناقات، ولكن من صلاحيتها العمل على تنظيم السير في نطاقها. أما بالنسبة الى الإزدحام قبل محوّل نهر الموت، فهذه قضية اخرى تتطلب اعتصامات وتظاهرات. والحال أن هذا النموذج الذي عرضناه ينطبق على الكثير من البلديات والطرقات. فمتى سينتهي هذا الكابوس؟! ("لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك