تعتبر دور الحضانة الحل الأمثل للأمهات العاملات، حيث تشكل وسيلة إنقاذ لهن ليستطعن البقاء في وظائفهن. وتؤكد الدراسات أنّ أكثر من 75 % من اللبنانيات العاملات يضعن أولادهن في دور الحضانة من عمر 40 يوم وحتى الثلاث سنوات. وتبدأ مواعيد استقبال الأطفال من السابعة صباحاً الى الرابعة أو الخامسة من بعد الظهر إسوةً بمواعيد دوام عمل الأمهات.
وفي مدينة صيدا هناك عدد كبير من دور الحضانة المرخصة والمطابقة لشروط وزارة الصحة العامة، حيث تتنافس فيما بينها لجذب أكبر عدد ممكن من الأطفال عبر خدمات تقدم للأطفال ومنها وجبات الطعام وتوفير أماكن مريحة للنوم و غيرها.
أما جديد بعض دور الحضانة فهو تقديم خدمة مميزة عبر الإنترنت تتيح للأهل مراقبة أطفالهم أثناء وجودهم في عملهم أو في منازلهم وكأنهم معهم في نفس المكان طيلة الوقت. وتؤكد صاحبة حضانة "Smiley Time" نازك الميسي أنها أدخلت خدمة المراقبة عبر الإنترنت هذه كي يستطيع الأهالي مراقبة أطفالهم والإطلاع على مجريات الأمور في الحضانة.
وتؤكد الميسي أن خطوة وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مراقبة دور الحضانة والتأكد من أنّها مستوفية للشروط مهمة جدا في تنظيم هذا القطاع وازدهاره لأنه يحق للأهل أن يتأكدوا من أن أولادهم موجودون في بيئة سليمة ومطابقة للشروط المطلوبة.
وتبرز الميسي الرخصة الصادرة عن وزارة الصحة العامة لحضانتها الواقعة في منطقة الشرحبيل في بناية العلايلي بالقرب من مسجد الحاجة هند حجازي في المنطقة. وقد استوفت الحضانة جميع الشروط المطلوبة حيث تعمل على تلبية حاجات ومتطلبات الأطفال من خلال رعايتهم والاهتمام بهم وتنميتهم جسدياً ونفسياً واجتماعياً، موفرة لهم البيئة الصحية السليمة والتنشئة التربوية اللازمة.
وتؤكد الميسي أن في حضانتها معلمين متخصصين وأخصائية نفسية وممرضة حيث يتم معاينة الاطفال دوريا،ً اضافة الى وجود تأمين صحي للأطفال.
(لبنان 24 - صيدا)