عقد عدد من ممثلي المؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية واللبنانية في مدينة صيدا لقاءً تضامنياً مع المسجد الأقصى والمرابطين فيه، في قاعة بلدية صيدا حيث جرى تقديم الأفكار والمقترحات العملية لنصرة القدس والمسجد الأقصى، خصوصاً في ظل ما يمارسه المستوطنون اليهود من اقتحامات.
وأكد مدير المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية "هوية" ياسر قدورة على أنّ الجميع معنيّ بما يحصل للمسجد الأقصى وأن هذا اللقاء هو لقاء تشاوريٌّ للبحث في كلّ ما يمكن تقديمه للمسجد الأقصى من أفكار ومقترحات.
واعتبر ممثل تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا وجوارها فضل الله حسونة ان الهستيريا الصهيونية في الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى تعود إلى الخوف من الرؤية والتاريخ الذي ينكر وجود الاحتلال في فلسطين، مشيراً إلى أنّ من بين الأساليب الناجحة لمحاربة الاحتلال هو توثيق قصص النجاحات والإبداعات الفلسطينية، والتفنّن في المقاومة اللاعنفية والإبداعية.
وشرح مسؤول قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية هشام يعقوب ما يجري من مخططات ضد القدس والمسجد الأقصى ودعا إلى تكثيف التفاعل مع المقدسيين الذين يقفون كرأس حربةٍ في هذه الأيام في وجه الاحتلال دفاعاً عن الأقصى.
وخلص اللقاء إلى طرح عدد من التوصيات والأفكار العملية التي يمكن من خلالها التضامن مع الأقصى والمقدسات وتعزيز الانتماء إليهما من خلال خطوات جادّة وواسعة وفاعلة.
وفي الختام، نفّذ المجتمعون وقفةً تضامنيّة أمام مبنى بلدية صيدا، مؤكدين في بيان أن مسؤولية الدفاع عن القدس والأقصى لا تقع على أهل القدس وحدهم، بل هي من واجب الجميع من أفراد وجمعيات وهيئات ودول.
ووجّه دعوة مفتوحة للجميع من أجل القيام بواجبهم تجاه القدس ومقدساتها.