تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ثورة "الخاصرة الرخوة" في طرابلس.. لكل جبلٍ باب

Lebanon 24
25-11-2019 | 04:38
A-
A+
ثورة "الخاصرة الرخوة" في طرابلس.. لكل جبلٍ باب
ثورة "الخاصرة الرخوة" في طرابلس.. لكل جبلٍ باب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ساندي الحايك في صحيفة "نداء الوطن" مقالاً تحت عنوان: "ثورة "الخاصرة الرخوة" في طرابلس لكل جبلٍ باب"، جاء فيه: "بحركة ميكانيكية، تخطف السيّدة الخمسينية واحداً من القمصان المغسولة في السلّة الموضوعة تحت قدميها. تنفضه سريعاً، ثم تُعلّقه على حبل الغسيل. تُلقي نظرة خاطفة على الشارع في الأسفل وتُنادي: "يا ابراهيم... قديش البندورة معك اليوم؟". يرد الشاب سائق "البيك آب" المُحمّل بالخضار والفاكهة: "ألفين وخمسمية الكيلو". يسود صمت لثوان ثم ترد السيّدة: "ليش اسم الله؟ شو بيطلعلنا معه شقفة أرض بالدون تان". تعلو صيحات الشباب المجتمعين أمام مدخل المبنى ضاحكة، ويُردف أحدهم: "إسمو الداون تاون يا أم كينان"، ليُقاطعه ابراهيم: "والله بالثورة كله غلي"، ويتابع ضاحكاً: "اشكري ربّك مش عم بيعك بالدولار". بينما ضحك جمعُ الشبان، تمتمت أم كينان بكلمات غير مفهومة وهي تُغلق باب بلكونها الخشبي (الأباجور) وتختفي وراءه. استمر ابراهيم بتلبية حاجات زبائنه، الذين ينتظرون مروره في جبل محسن يومياً، بين التاسعة والنصف والعاشرة صباحاً منادياً على البضاعة التي لديه. وتابع الشبان تدخين نراجيلهم في جلستهم الروتينية أمام مدخل المبنى. هنا في ساحة بعل محسن، التي تبعد أمتاراً قليلة عن طلعة الملولة حيث قُطعت الطرق احتجاجاً وتماشياً مع الانتفاضة الشعبية، يبدو كل شيء طبيعياً. يمرّ اليوم عادياً. لا صخب ولا شغب ولا هتافات. على الرغم من أن أبناء جبل محسن لم يبقوا على هامش المشهد في طرابلس، إلا أن حضورهم في الثورة خجول نسبياً.
Advertisement


جبل محسن، تلة صغيرة على امتدادٍ واحدٍ مع محلّة باب التبانة. ترتفع حوالى 200 متر في الطرف الشرقي من طرابلس، من منطقة الملولة والمنكوبين شمالاً إلى مشروع الحريري جنوباً وشارع الأرز شرقاً. كانت تُعرف سابقاً بـجبل الزيتون. كانت أرضاً مغطاة ببساتين زيتون يملكها المدعو تيسير محسن، وقد وظّف عمالاً من الطائفة العلوية للاهتمام بالزرع وحصاده وساعدهم على التملك فيها. في مطلع الخمسينات، شهدت المنطقة حركة عمرانية واسعة، وسكنتها عائلات طرابلسية ثرية هرباً من زحمة المدينة القديمة، إلا أن الحرب الأهلية اللبنانية قضت على هذا الاختلاط وأفرغت الجبل من مكوّناته وبدّلت معالمه. فتحوّل إلى مركز لإقامة العلويين حصراً، حاله حال الكثير من المناطق اللبنانية الأخرى. لكن الجبل لم يكن أرضاً لمعركة واحدة، بل تتالت فيه الحروب وترسخت فكرة الأقلية لدى سكانه، خصوصاً مع تعزيز معادلة وحدة الحال والمصير مع سوريا وحُكم آل الأسد، وهو الحُكم "المكروه" في طرابلس. بات جبل محسن حصن العلويين لا منطقتهم فحسب.

بين جبل محسن وباب التبانة
في العام 1973 وتحديداً بعد عودة "الزعيم الأول" في جبل محسن علي عيد من أميركا، أنشأ "حركة الشباب العلوي" كتعبير عن رفض أبناء الجبل للإقصاء والإهمال والتمييز المُمارس ضدهم من قبل الدولة اللبنانية، التي – للمفارقة - لم تلتفت للشمال عموماً ولطرابلس خصوصاً، بل آثرت إهمال المنطقة حتى حدود النسيان. في العام 1980 تحوّلت الحركة إلى حزب عُرف بـ"الحزب العربي الديموقراطي". في أثناء الاحتلال السوري للبنان تسلح الحزب وجُهّز أعضاؤه عسكرياً وحصل على دعم مباشر من سوريا وحلفائها في لبنان. وقف إلى جانب الجيش السوري في مختلف المراحل، وغض الطرف عن ممارساته الميليشياوية مع أبناء طرابلس، ما ضاعف نقمتهم عليه، إلى حد اتهمه البعض بالمشاركة في مجزرة قام بها الجيش السوري في العام 1986 في التبانة". لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا:


المصدر: نداء الوطن
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك