تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
20
o
بيروت
20
o
طرابلس
19
o
صور
20
o
جبيل
18
o
صيدا
20
o
جونية
18
o
النبطية
17
o
زحلة
18
o
بعلبك
15
o
بشري
15
o
بيت الدين
14
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
الأزمة ما زالت في بداياتها: الموقف الأميركي سلبي.. ولا تفاهم دولياً
Lebanon 24
26-11-2019
|
23:24
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار": "في لقاءات باريس التي عُقدت أخيراً للبحث في الأزمة اللبنانية، بدا الموقف الأميركي سلبياً، لكن من دون حدّة، تجاه الطروحات الفرنسية وطرق مقاربتها للحل. فالأميركيون متريّثون في دعم المسارعة الفرنسية لوضع أطر لا تتماشى مع النظرة الأميركية الحالية إلى لبنان والمنطقة. والفرنسيون، بحسب الرؤية الأميركية، ميّالون إلى إبقاء كل سبل التواصل مفتوحة مع إيران، ومع حزب الله لبنانياً. وهذا الأمر لم يخفه الفرنسيون، لا سياسياً ولا اقتصادياً بسبب مجموعة من المصالح المترابطة والمزمنة. لذلك، فإن نظرتهم تجاه الأزمة الحالية تنطلق من واقع مصالحهم الخاصة الاقتصادية، ومصالحهم السياسية في إبقاء التسوية السياسية قائمة بكل أركانها، وفي تشكيل حكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري. لكن باريس لم تتمكن من إقناع لندن أو واشنطن بذلك. لذا جاءت زيارة الموفد البريطاني ريتشارد مور استطلاعية للاستماع في شكل أوضح، ومباشر، إلى حقيقة ما يجري في بيروت، بعد التناقض في النظرتين الفرنسية والأميركية، وظهور الموقف الفرنسي مبالغاً في تصوير واقع الأمور على الأرض بأنه قابل للسيطرة والاحتواء، وأن إحياء التسوية كفيل بإنهاء الأزمة اللبنانية. علماً أن لندن لا تتدخل عادة في مثل هذه المَهمات المتروكة غالباً لباريس وواشنطن، ولذلك كان موقف موفدها مقتصراً في شكل واضح على ضرورة حماية المتظاهرين، وحقهم في التظاهر سلمياً تحت سقف موقف مجلس الأمن في النقطة نفسها، من دون الدخول في أي من البنود السياسية الأخرى. وهذا يعكس جانباً أساسياً من الرؤية الدولية للأزمة الحالية التي باتت متشعّبة، فلا تتوحد حول موقف واحد يظهر بتقديم خريطة طريق ولو للتفاوض حولها، خصوصاً أن كل الكلام، الرسمي وغير الرسمي الذي يُنقَل إلى الخارج، لا يشجع على الدخول بقوة على خط وضع الأزمة اللبنانية في مقدم اهتمامات العواصم المعنية.
هذه المقاربات المختلفة لواقع الأزمة الداخلية وسبل الخروج منها، مرشّحة لأن تأخذ مداها أكثر في الأيام المقبلة، لا سيما بعدما انكسرت إحدى الحلقات الأساسية التي كان الفرنسيون يعوّلون عليها في إعادة إحياء التسوية ومعها إنعاش الوضع الاقتصادي وسحب فتيل التشنج الأمني معه، بإعلان الحريري عدم رغبته في ترؤس الحكومة. فمستقبل الوضع اللبناني لم يعد مرهوناً بنتيجة المشاورات الحكومية وتسمية رئيس مكلف جديد للحكومة، ولا بطرح حلول لأزمة مالية واقتصادية مرشحة لأن تتضاعف حدتها يوماً بعد آخر، لأن تداعيات الأزمة الداخلية باتت متعلقة بمشهد إقليمي أوسع. فلبنان قبل 17 تشرين الأول كان لا يزال يعيش على وقع تقاطعات إقليمية ودولية تحميه من أي سقوط أمني خارجي، كما حصل حين وصلت الأمور إلى ذروتها مع إسرائيل، وداخلياً مع حماية التحالفات الطائفية والسياسية والتسوية التي جاءت بتركيبة عجائبية ضمّت أركان الطبقة السياسية. بعد 17 تشرين الأول، اتخذ المشهد اللبناني بعداً آخر، ليس لأنه تزامن مع تظاهرات العراق فحسب، بل لأنه أعاد بيروت إلى خط التماس والتوتر الإقليمي وانعكاسه داخلياً، في وقت تغرق كل دول المنطقة الفاعلة في أزماتها الداخلية. فإيران كأكبر لاعب إقليمي منشغلة بأوضاع الساحات التي لها يد طولى فيها من العراق إلى سوريا قبل أن تصل إلى لبنان، وبأوضاعها الاقتصادية والاحتجاجات فيها، وتركيا منغمسة في تتبع آثار تدخلها في سوريا، وإسرائيل مشغولة بأوضاعها الداخلية ونتائج انتخاباتها وتشكيل الحكومة فيها. وهكذا هي حال الرعاة الدوليين، فواشنطن رغم حرصها على تصعيد خطابها ضد إيران وعقوباتها عليها وعلى حزب الله، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشغول بأزماته والحملات الداخلية ضده والانتخابات الرئاسية. في حين تحاول روسيا التفتيش عن موطئ قدم لبناني، بعد سوريا، وهي تحاول في ظل انشغالات دول المنطقة، أن تؤدي دوراً ما في أزمة بات حلها يحتاج إلى إخراج دولي.
في ظل مشهد متشابك ومتوتر لدول متصارعة، يساهم في تعميق الأزمات الإقليمية، تكون المخارج عادة إما الذهاب إلى صدام وحروب، وإما الجلوس إلى طاولة مفاوضات. من هنا يمكن الكلام عن أزمة لبنان التي انفجرت في توقيت إقليمي متشنّج، لجهة المسؤوليات التي ساهمت في إذكائها، بدل احتوائها من اللحظات الأولى. فتجارب الحرب والسلم الطويلة دلت على أنه كلما زادت أزمة لبنانية عن حدّها، تفرّعت منها أزمات كثيرة، مالية واقتصادية وأمنية وطائفية. فكيف الحال إذا توافرت كل هذه العوامل حالياً، مترافقة مع انشغال إقليمي ودولي عن لبنان، ومع تخلّ داخلي عن موجبات منطقية لمعالجة الأزمات واحدة تلو الأخرى. وهذا يقود إلى خلاصة يختصرها مطّلعون على جوانب من محادثات دبلوماسية غربية، أن الأزمة الحالية لا تزال في بداياتها، وأن ترك الأوضاع المالية والاقتصادية تفلت، كما التدهور على المستوى السياسي، يعني أن المعالجات ستكون مبهمة، طالما لا تزال أسباب التفجّر المفاجئ لكل الحالة الراهنة، سياسياً وأمنياً واقتصادياً حتى هذه اللحظة غير معروفة بالكامل. وهذا يطرح أمام الداخل والخارج تحديات على مستوى مستقبل الحالة الشعبية في الشارع ومصيرها، كما مصير أركان السلطة الحالية. لأن عملية الاستشارات والتكليف لم تكن في صلب المطالبات الشعبية، وهي وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، ووجود ممثلين مباشرين لأركان السلطة في أي حكومة، يعني أن هؤلاء سيحافظون على قوتهم وحضورهم الفعلي، لا بل سيكون حضورهم أقوى وأقسى نتيجة ردة الفعل على كمّ الاستهدافات ضدهم. والاحتكاكات التي بدأت في أكثر من منطقة بين "شارعين" مؤشر مقلق إلى مرحلة قد تكون أكثر حساسية وحدة، في وقت انشغال إقليمي ودولي عن لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
رئيس الأركان الإسرائيلي: نستعد لتعميق العمليات في لبنان والحرب مع حزب الله ما زالت في بدايتها
Lebanon 24
رئيس الأركان الإسرائيلي: نستعد لتعميق العمليات في لبنان والحرب مع حزب الله ما زالت في بدايتها
23/04/2026 18:08:06
23/04/2026 18:08:06
Lebanon 24
Lebanon 24
وزارة الصحة الإسرائيلية: 3530 مصابا منذ بداية الحرب 86 منهم ما زالوا يخضعون للعلاج
Lebanon 24
وزارة الصحة الإسرائيلية: 3530 مصابا منذ بداية الحرب 86 منهم ما زالوا يخضعون للعلاج
23/04/2026 18:08:06
23/04/2026 18:08:06
Lebanon 24
Lebanon 24
وزارة الصحة الإسرائيلية: قدمنا العلاج لـ3195 مصاباً منذ بداية الحرب منهم 81 ما زالوا يتلقون العلاج
Lebanon 24
وزارة الصحة الإسرائيلية: قدمنا العلاج لـ3195 مصاباً منذ بداية الحرب منهم 81 ما زالوا يتلقون العلاج
23/04/2026 18:08:06
23/04/2026 18:08:06
Lebanon 24
Lebanon 24
تصريح سلبيّ: هذا ما كشفه وزير إسرائيليّ عن المحادثات المباشرة مع لبنان
Lebanon 24
تصريح سلبيّ: هذا ما كشفه وزير إسرائيليّ عن المحادثات المباشرة مع لبنان
23/04/2026 18:08:06
23/04/2026 18:08:06
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)
Lebanon 24
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)
09:11 | 2026-04-23
23/04/2026 09:11:48
Lebanon 24
Lebanon 24
رجّي: الدولة صاحبة قرار التفاوض مع إسرائيل
Lebanon 24
رجّي: الدولة صاحبة قرار التفاوض مع إسرائيل
10:51 | 2026-04-23
23/04/2026 10:51:59
Lebanon 24
Lebanon 24
تضرر أربع محطات كهرباء رئيسية في سحمر
Lebanon 24
تضرر أربع محطات كهرباء رئيسية في سحمر
10:32 | 2026-04-23
23/04/2026 10:32:54
Lebanon 24
Lebanon 24
هاني يقود تحركًا دوليًا لدعم القطاع الزراعي من روما
Lebanon 24
هاني يقود تحركًا دوليًا لدعم القطاع الزراعي من روما
10:30 | 2026-04-23
23/04/2026 10:30:42
Lebanon 24
Lebanon 24
رحلة الوجع… جثمان آمال خليل بين محطات الألم والتعطيل
Lebanon 24
رحلة الوجع… جثمان آمال خليل بين محطات الألم والتعطيل
10:25 | 2026-04-23
23/04/2026 10:25:00
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
Lebanon 24
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
16:13 | 2026-04-22
22/04/2026 04:13:22
Lebanon 24
Lebanon 24
هذا آخر ما فعلته آمال خليل قبل فقدانها في الجنوب
Lebanon 24
هذا آخر ما فعلته آمال خليل قبل فقدانها في الجنوب
12:01 | 2026-04-22
22/04/2026 12:01:08
Lebanon 24
Lebanon 24
القصة الكاملة لما حصل مع آمال خليل وزينب فرج.. "الصحة" تعلن والبحث مستمر
Lebanon 24
القصة الكاملة لما حصل مع آمال خليل وزينب فرج.. "الصحة" تعلن والبحث مستمر
13:53 | 2026-04-22
22/04/2026 01:53:08
Lebanon 24
Lebanon 24
هزة أرضية جديدة ضربت لبنان.. وهذه قوتها
Lebanon 24
هزة أرضية جديدة ضربت لبنان.. وهذه قوتها
00:49 | 2026-04-23
23/04/2026 12:49:30
Lebanon 24
Lebanon 24
"احتمال لانهيار هدنة لبنان".. صحيفة إسرائيلية تعلن
Lebanon 24
"احتمال لانهيار هدنة لبنان".. صحيفة إسرائيلية تعلن
15:02 | 2026-04-22
22/04/2026 03:02:12
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
09:11 | 2026-04-23
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)
10:51 | 2026-04-23
رجّي: الدولة صاحبة قرار التفاوض مع إسرائيل
10:32 | 2026-04-23
تضرر أربع محطات كهرباء رئيسية في سحمر
10:30 | 2026-04-23
هاني يقود تحركًا دوليًا لدعم القطاع الزراعي من روما
10:25 | 2026-04-23
رحلة الوجع… جثمان آمال خليل بين محطات الألم والتعطيل
10:23 | 2026-04-23
نقابة الخلوي التقت رئيس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي
فيديو
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
Lebanon 24
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
04:50 | 2026-04-22
23/04/2026 18:08:06
Lebanon 24
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
02:37 | 2026-04-21
23/04/2026 18:08:06
Lebanon 24
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
16:59 | 2026-04-18
23/04/2026 18:08:06
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24