تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما جديد قضية الطفل آدم؟

Lebanon 24
01-10-2015 | 02:21
A-
A+
ما جديد قضية الطفل آدم؟
ما جديد قضية الطفل آدم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شعر الوالدان نبيل نجم وسوزي مصطفى للمرة الأولى بجدوى اللجوء الى القضاء منذ وفاة طفلهما آدم (8 سنوات) بصعقة كهربائية في مخيم صيفي في بعبدا في 24 تموز الفائت. فقد أصدر قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان رامي عبدالله قراراً ظنياً أدان فيه صاحب المخيم ومدير الأنشطة الصيفية في المعهد الأنطوني جان غ. خلص عبدالله، بعد عرض الظروف التي تسببت بالوفاة، إلى أن "فعل المدعى عليه المتمثل بإقدامه عن إهمال وقلة احتراز بعدم تأمين مقتضيات السلامة العامة للأطفال في المخيم الذي يقيمه وعدم تجهيز نقاط التغذية الكهربائية، بالتسبب بوفاة آدم". وقرر وفقاً لمطالعة النيابة العامة الظن به بجنحة المادة 564 من قانون العقوبات التي تنص على أن "من يتسبب بموت أحد عن إهمال وقلة احتراز أو عن عدم احترام القوانين يحبس من 6 أشهر إلى 3 سنوات". إضافة الى ردّ طلب إخلاء سبيله وإبقائه قيد التوقيف (أُوقف احتياطاً منذ يوم الحادث) وإيجاب محاكمته أمام القاضي المنفرد الجزائي في بعبدا. في نصّ القرار، يستعيد عبدالله وقائع يوم وفاة آدم: "أدخل الطفل جثة هامدة الى طوارئ مستشفى سان شارل في الحازمية إثر تعرضه لصعقة كهربائية في المخيم الصيفي أثناء قيامه بشرب المياه من الحنفيات المخصصة لشرب مياه الشفة. وتمت محاولة إنعاشه لحوالى 45 دقيقة من دون جدوى. وجاء في تقرير الطبيب الشرعي المعاين نادر الحاج أن سبب الوفاة هو توقف في القلب ناجم ربما عن صعقة كهربائية في اليد اليمنى". وبحسب القرار، "تبين أنه في موقع وجود حنفيات الشفة في ملعب المدرسة، تم وضع آلة ضخ هواء على بعد متر ونصف متر تقريباً، عبارة عن مولد كهربائي خاص يضخ الهواء لجهاز ألعاب قفز الهواء ويتم تغذيتها بالتيار الكهربائي بواسطة كابل متحرك غير ثابت يتم تمديده عند الحاجة في موقع تشغيلها. وتبين أن الآلة الخاصة بنفخ الهواء يوجد على هيكلها التماس وملامسة كهربائية عالية عند تشغيلها، وأحد الخطوط الكهربائية بداخلها قد تعرض للضرر والتشقق في العازل البلاستيكي وملامسة النحاس الخاص بالشريط بجسم هيكل آلة نفخ الهواء، ما أدى إلى تكهرب الآلة بالكامل. ونظراً لقربها من مياه الشفة ووجود رشح للمياه من الحنفيات إلى الأرض، انتقل التيار الكهربائي إليها. وبمجرد وضع آدم يده على حنفية المياه، انتقل التيار إليه وصعقه، ما أدى الى وفاته على الفور". تقرير الخبير أحمد سرور، المكلف من قبل النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، خلص إلى أن "التسرب الكهربائي حصل نتيجة الخلل وما كان ليحصل لو وجد تجهيز لنقاط التغذية الكهربائية بخط (تأريض) كهربائي أو أجهزة حماية فصل كهربائي". فازت والدة آدم بالجولة الأولى من المعركة ليس انتقاماً لطفلها، بل حماية لعشرات الأطفال الذين قد يلاقون المصير ذاته في المخيم الذي كان يشارك فيه 1800 طفل. أمّا المحامي أشرف الموسوي، وكيل الأهل، فتمنى أن يكون القرار الظني ومسار المحاكمة لاحقاً "حافزاً لدى مؤسسات الدولة لتنظيم عمل المخيمات الصيفية عبر سن ضوابط وقوانين ومراسيم ترعى عملها". (آمال خليل - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك