لبنان

طريق وعر أمام تكوين السـلطة التنفيذية!

Lebanon 24
07-12-2019 | 06:50
A-
A+
Doc-P-652079-637112984852534200.jpg
Doc-P-652079-637112984852534200.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان طريق وعر أمام تكوين السـلطة التنفيذية!، كتب رولان خاطر في "الجمهورية":لا شك في أننا اليوم أمام مأزق حقيقي لجهة مشكلة تكوين السلطة السياسية، فالمسار الذي تسلكه القوى الموجودة على الساحة لا ينبئ بأفق مضيء ومَرجو.
إنّ أسباباً عدة ضرورية لتكوين السلطة التنفيذية في هذه المرحلة:
أولاً، من ناحية السلطة، وتحت شعار أنّ المرحلة تحتاج الى الحفاظ على الميثاقية تفادياً لأيّ نزاع مع الشارع السني، وأيضاً الى رجل له علاقاته الإقليمية والدولية، يميل هوى الثنائي الشيعي الى الإصرار على عودة سعد الحريري الى السراي. وفريق رئيس الجمهورية ليس بعيداً عن هذا السيناريو، فالرجل أثبت وفاءه لكل مندرجات التسوية، بل ذهب في ممارساته الى حدّ انتقاده ضمناً من بيئته السُنيّة.

ثانياً، إنّ مجيء حكومة اختصاصيين مستقلين، أمر يفرّط بما بَناه "حزب الله" و"أمل" من الـ2005 حتى اليوم، وكرسّاه في اتفاق الدوحة بعد 7 أيار، وهو مبدأ "المثالثة المقنّعة"، إن بما سُمّي "الثلث المعطّل" أو "الوزير الملك"، او التوقيع الشيعي في وزارة المالية، أو حصة رئيس الجمهورية. وبالتالي، أي حكومة لا تأخذ بهذه الاعتبارات يجب ان لا ترى النور بحسب الثنائي.

ثالثاً، إنّ إحجام الدول العربية الصديقة للبنان، وتحديداً السعودية وبعض دول الخليج، عن اتخاذ أي مواقف تجاه التطورات في لبنان، يشجّع فريق السلطة على محاولة تثبيت مداميك سلطة تشبه تلك التي كانت قبل 29 تشرين الأول، علماً أنّ أصداء ما يدور في أروقة المملكة السياسية وصلت الى بعبدا والضاحية، علماً انّ الرياض لن تتدخل في الشؤون اللبنانية، واللبنانيون يعرفون مصالحهم جيداً.

رابعاً، يطمئن "حزب الله" الى أنّ التكليف سيحصل الاثنين بحسب الالتزامات التي حصلت بين الفرقاء، بل يذهب الوزير محمود قماطي الى أكثر بالكشف عن معطيات وصلت الى المسؤولين اللبنانيين من أكثر من دولة أوروبية وعالمية واقليمية عن وعود جدية بمساعدات بعد تشكيل الحكومة لئلّا يصل لبنان الى الانهيار والفوضى".

هذا المعطى قد يدعمه ما ورد عن ان مجموعة الدعم الدولي للبنان تجتمع في 11 كانون الأول في باريس، إلا أنّ المفارقة انّ الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة، تعترض على منح لبنان أي أموال اذا لم تأخذ الدولة برسالة الشارع. ورسالة الشارع لا تطالب بحكومة تكنو-سياسية، أي بمعنى آخر عودة الطبقة الحاكمة نفسها، وبحسب القاموس الغربي عودة «حزب الله» الى السلطة التنفيذية.

واذا كان سعد الحريري مطمئناً الى وعود الدول الكبرى، فلماذا يقبل بمجيء غيره الى رئاسة الحكومة؟
من هنا، بدأت الحركة على خط "بيت الوسط" تأخذ منحى مختلفاً، قد تعيد خلط الأوراق في الاستشارات، وهو ما يستطيع الحريري أن يبرّره عبر سيناريو صعوبة "تسويق" سمير الخطيب لسحب الميثاقية عن الاستشارات وتعطيل عدم وصول الحريري الى السراي، خصوصاً انّ أرضية الشارع السني مهيّأة بل تفضّل هذا الخيار، بالتزامن مع الموقف التصعيدي لرؤساء الحكومات السابقين ثم كلام نجيب ميقاتي عن تأييده للحريري، الى كلام نهاد المشنوق، ولا تنته بوقوف دار الفتوى على الحياد، ولو علناً.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
المصدر: الجمهورية
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website