تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة: الحقيقة بين أيادي المحكمة الدولية

Lebanon 24
01-10-2015 | 12:59
A-
A+
حمادة: الحقيقة بين أيادي المحكمة الدولية<br/>
حمادة: الحقيقة بين أيادي المحكمة الدولية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرم عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح والكاتب والمحلل السياسي أحمد الغز، النائب مروان حمادة بالذكرى الـ 11 لمحاولة اغتياله، بلقاء قبل ظهر اليوم، في مقهى "بول" في "زيتونة باي"، حضره وزراء: الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، الزراعة أكرم شهيب، السياحة ميشال فرعون والاعلام رمزي جريج، النواب: دوري شمعون، هنري حلو، أحمد فتفت، عمار حوري، زياد القادري، محمد قباني، انطوان زهرا، نديم الجميل، معين المرعبي، فادي كرم، جان أوغاسبيان، فادي الهبر، أمين وهبي، انطوان سعد وخالد زهرمان، الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري وشخصيات سياسية واعلامية. وألقى الجراح كلمة قال فيها: "نحيي هذه الذكرى كي نقول للبنانيين ان إرادة الحياة أقوى من إرادة الموت، وان الحق لا بد أن يأتي يوما وينتصر، كما ستنتصر الثورة السورية، وكما سينتصر مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء 14 آذار، كي يتسنى لنا أن نعيد لبنان الى حيث يجب أن يكون، لبنان السلام والمحبة والازدهار والتقدم". أضاف: "مروان حمادة يمثل ثورة اللبنانيين بوجه كل هذا الارهاب والظلم من لبنان الى سوريا الى العراق". أما حمادة، فقال: "بفضل الاصدقاء، بمبادرة طيبة من الزميل أحمد الغز والزميل جمال الجراح التقينا للذكرى ليس للاحتفال، ذكرى شهداء ثورة الارز، وعلى رأسهم غازي ابو كروم مرافقي الذي قضى في حادثة التفجير مثل هذه الساعة منذ 11 سنة وبذكرى كل الشهداء، لا يوجد كبار وصغار، هناك رئيس الشهداء الرئيس رفيق الحريري وقبله من المعلم الشهيد كمال جنبلاط وصولا الوزير الشهيد شطح، كل هذه الكوكبة من زعماء لبنان في الفكر والسياسة والصحافة الذي قضوا تحت مقصلة النظام السوري، ولكن الأهم من هذا النظام هي الممانعة المشوهة والمشروع الفارسي الذي اراد اجتياح لبنان". أضاف: "المعركة لم تتوقف، بدأت احد فصولها الحديثة بمحاولة اغتيالي ولكنها لم تنته بمحمد شطح الذي استذكره لأنه مات على مقربة من هذا المكان، والذي لم يأخذ حقه، وكل من لم يأخذ حقه يؤخذ بحقوق الباقين بسببه عبر الكثير من التنازلات والتسويات والتعثر والتردد، لكن مشهد الشعب السوري الذي يواجه بعد كل ما واجهه الدب الروسي هذا المشهد يجب ان يعلمنا ان الصمود والصبر هما اللذان ينقذان لبنان وليس المساومة مع هؤلاء القتلة وجماعتهم". وتابع: "الحقيقة بين أيادي المحكمة الدولية، ومنذ يومين كان المحققون ينهون الملفات التي يسمونها الملفات الملحقة التي تبدأ بقضيتي وتنتهي بجبران تويني، لكن كل الملفات ملفات واحدة، نفس القاتل ونفس المحرض وبالنتيجة نفس الضحايا، الضحايا هم الممثلون العريقون والحقيقيون، شعب لبنان وشعب سوريا وشعب العراق واليمن، المؤامرة لا حدود لها، مؤامرة اجتاحت الحجر والبشر ودمرت الدول وتحاول ان تدمرنا". وختم: "ان هذا الفصل في المعركة التي يخوضها لبنان معركة انتخاب رئيس جمهورية لا يجب التساهل به ابدا، انقاذ المؤسسات هو انقاذ الطائف وانقاذ الدستور وانقاذ الميثاق وانقاذ لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك