تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام: لا أحد مشغول بنا

Lebanon 24
02-10-2015 | 00:14
A-
A+
سلام: لا أحد مشغول بنا
سلام: لا أحد مشغول بنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الحكومة تمام سلام في اليوم الأخير من مشاركته في الدورة السبعين للأمم المتحدة في نيويورك ان أحداً "ليس منشغلا بلبنان، بل بأزمات المنطقة وخصوصاً سوريا التي تتسابق الدول على عرض عضلاتها فيها"، مقللا من آماله على مجموعة الدعم الدولية، قائلا: "ان التعويل عليها معنوي". وأشار سلام لـ"الأخبار" إلى أن "الوضع الدولي وتبعاته الإقليمية يخوض في صعوبات لأن المواجهة مستفحلة. وعوض أن يكون هناك توافق بين الدول الكبرى، نجدها رفعت وتيرة التوتر في الكلمات التي ألقيت في الجمعية العمومية، ولم يكن اي منها مطمئنا او مريحا. فإذا الأحداث تظهر الامر كثير التعقيد والمواجهة مستمرة، وتاليا فان المنطقة ستتعب اكثر، ولا مكان يلتف من حوله الجميع لمعالجة الإرهاب والتطرف على نحو منسق وفاعل ويساهم في استقرار المنطقة. المواقف تتبدل بين ساعة وأخرى، وهي تبنى تبعا للأحداث التي تسبق هذه المواقف فتضطر الى اللحاق بها. اذا كانت المنطقة سائرة الى مواجهات إقليمية ودولية، فالاكيد ان المنطقة ستتعب وتدفع ثمنا غاليا". وأكد الحرص على إبراز أهمية لبنان و"ضرورة الاعتناء بالتطورات اللبنانية على وقع الاضطرابات. من هنا ناشدت المجتمع الدولي الاعتناء بوضعنا في لبنان لأننا نعلم ان الأزمة السياسية الداخلية تتأثر دائماً بما هو حولنا، وتاليا فان الوضع ذاهب الى مزيد من السلبية والتدهور والتوتر في المنطقة، ومن حقنا ان نخشى على لبنان ونطالب الجميع بحماية هذا الوطن الصغير الذي يتحمل اليوم عبئا كبيرا في النازحين السوريين، وعددهم غير المسبوق في اي بلد، او على صعيد استحقاقاتنا في مواجهة الإرهاب والتطرف عند حدودنا، او على مستوى وضعنا الاقتصادي المرشح مجددا للتراجع". وحذر من تراكم المشكلات والعراقيل في "ظل عدم التوصل الى ارضية مشتركة في حدها الادنى، ليس لاستخراج الاستحقاق الرئاسي فحسب، بل أيضاً على صعيد تسيير شؤون البلاد والعباد عبر تعطيل السلطتين التنفيذية والاشتراعية. وهو سبب تحذيري الدائم والجدي من الذهاب الى المجهول والانهيار خصوصا في منطقة غير مستقرة، وان احدا لن يأتي من الخارج لمساعدتنا على التوصل الى تسوية كما حصل مرارا سابقا". وعما اذا لمس لدى دول مجموعة الدعم الدولية اتجاها لفصل الأزمة اللبنانية عن الحرب السورية ونزاعات المنطقة، قال: "عرضت أهمية الذهاب الى مكان يساعدنا على إنجاز هذا الاستحقاق لان متطلباته ليست في حجم حل سياسي كالذي يطرح في سوريا او العراق او اليمن او ليبيا، بحيث يفرض نفسه، وقد تكون لهذه الدول أفضلية علينا من حيث الاهتمام الدولي بحالنا في لبنان، ونظرا الى تداعياتها. لكن وضعنا في لبنان حله سهل قياسا بسواه من تلك الدول. المطلوب فحسب اجتماع القوى السياسية اللبنانية بمواكبة قوى إقليمية ودولية لانتخاب رئيس الجمهورية"، موضحا ان "غالبية المسؤولين الإقليميين والدوليين المعنيين بوضعنا في لبنان منشغلون بأزمات اخرى وخصوصا سوريا التي تتسابق كل الدول على عرض عضلاتها وتنفيذ ادوار فيها على حساب بعضها البعض. حتى ان المدخل الأبرز لمواجهة التطرف يتمثل بدعم الاعتدال والمعتدلين وإرساء هذا الخط وتعزيزه في المنطقة. إرساء السلام في المنطقة ربما كان جنبنا ما يجري ودعم الاعتدال والمعتدلين على مدى طويل. لا يمكن مواجهة التطرف والإرهاب بالعنف فقط". وتابع: "لم أكن أتوقع الكثير من مجموعة الدعم باستثناء الدعم المعنوي، والجميع يعرف ان لبنان في حاجة الى دعم كبير على مستوى ما يتكبده من أعباء كبيرة ناجمة عن النزوح السوري الضخم، وكذلك ما يتطلبه من إجراءات على علاقة بتثبيت النظام الديموقراطي من خلال انتخاب رئيس الجمهورية. سمعنا السنة الماضية كلاما مماثلا فيه إطراء ومديح والتزام مساعدة لبنان، الا ان ذلك يقتضي ان يتبلور من خلال اجتماعات ومتابعتها بين الدول الأعضاء في مجموعة الدعم لتحقيق هذا الهدف، وليس الاكتفاء بتظاهرة سنوية لتبادل الكلمات وإظهار رغبات تؤكد التمسك باستقرار لبنان. المهم ان تكون هناك متابعة. الا انها ويا للأسف لم تتبلور باي إجراءات وخطوات". لقراءة النص كاملاً اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك