نفذ أهالي البقاع الشمالي، المنضمون للحراك المدني، وقفة تضامنية شجبا للاعتداء الذي تعرضت له خيمة الحراك في بلدة الزيتون البقاع الشمالي واحرقها بالكامل، وأكد المعتصمون على سلمية الحراك، وإن حركتهم هي لتحقيق مطالبهم المعيشية المحقة وإقامة دولة مدنية قائمة على العدالة والمساواة وإستعادة المال المنهوب إلى الشعب.
ونفذ حراك صيدا وقفة امام السراي الحكومي استنكارا لما حصل من تعدي وتحطيم لخيمه في ساحة ايليا، ورفضاً للطائفية والمذهبيّة، ورفع المشاركون الاعلام اللبنانية واطلقوا هتافات تدعو الى مواصلة التحرك لتحقيق المطالب وذلك وسط انتشار لعناصر الجيش والقوى الامنية عند مداخل السراي.
وتم تلاوة بيان باسم الحراك استنكر ما جرى، مؤكدا الحرص على عدم التعرض لأي من الرموز والقيادات السياسية منذ بداية الحراك درءا للفتنة ومشددا على مواصلة الانتفاضة ودعا الجميع الى الوحدة الوطنية والبقاء جنبا الى جنب في ساحة ايليا.
واعتبر الدكتور إسماعيل صياد في كلمة له ان "ما حصل بالامس لا يمثل حارة صيدا وان صيدا والحارة في خندق واحد لان الوجع واحد ومطالب الشعب للجميع " داعيا الى الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والمذهبية.
المصدر:
الوكالة الوطنية للاعلام