يسود الهدوء شوارع مدينة طرابلس، بعد ما شهدت ليلاً مسيرات وقطع طرق واحتجاجات على تكليف حسان دياب لتأليف الحكومة، وتشهد المدينة صباح اليوم حركة سير خجولة، في حين أنّ معظم المؤسسات التربوية أعلنت إقفال أبوابها أمام الطلاب، ولكن المحال التجارية والمؤسسات الخاصة بدأت تفتح ابوابها كالمعتاد، كذلك حضر العمال وموظفو المؤسسات العامة والدوائر الحكومية إلى مكاتبهم، وفقاً لما ذكرته "الوكالة الوطنية للإعلام".
ولا يزال عدد من الطرق الفرعية والرئيسية والدولية مقطوعاً لا سيما الاوتوستراد الدولي عند نقطة "البالما" والطريق العام في البداوي بالاتجاهين وطلعة البحصاص ومستديرة "السلام" ومسارب مستديرة المرج – الميناء والطريق الدولية مقابل فندق "الكواليتي إن"، فضلاً عن عدد من الطرق الداخلية، مثل اشارات عزمي والمئتين والزاهرية.
وتعمل عناصر الجيش على فتح الطرق، وتمكنت من فتح الطريق البحرية التي شهدت حركة مرور خانقة، كما أعاد فتح الطريق عند إشارتَيْ عزمي والروكسي في طرابلس بعد قطعهما من قبل المعتصمين.
كذلك، قطع المحتجون منذ الصباح الباكر، طريق المنية الرئيسية التي تربطها بمدينة طرابلس وعكار، بالإطارات المشتعلة، وأقفلوا معظم الطرق الفرعية والداخلية، كذلك قطعوا الطريق العام في دير عمار مقابل مبنى البلدية.
وقد عُلقت الدروس في جميع المدارس الخاصة والرسمية.
كذلك أعاد الجيش فتح طريق الهيكلية - ضهر العين بالإتجاهين.
أمّا طريق الضنية فأصبحت سالكة بعد إعادة فتحها عند مفرق بلدة كفرحبو.
المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام