تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"لبن العصفور" لدياب.. حكومة تكنوقراط سريعة!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
20-12-2019 | 06:02
A-
A+
"لبن العصفور" لدياب.. حكومة تكنوقراط سريعة!
"لبن العصفور" لدياب.. حكومة تكنوقراط سريعة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستطاع فريق الأكثرية النيابية قطع الطريق على محاولة إيصال من يعتبرونه مرشح واشنطن إلى رئاسة الحكومة قبل وصول دايفد هيل إلى بيروت، مظهرين في الشكل أن خصوم الولايات المتحدة في لبنان لا يزالون يملكون زمام المبادرة، ولا يزالون حتى اليوم الفريق الأقوى داخل النظام اللبناني معلنين عملياً أن مفاعيل الإنتخابات النيابية الماضية لا تزال سارية المفعول.
هذه الرسالة التي بُعث بها عبر تسمية دياب لا تعني تراجع "حزب الله" تحديداً عن فكرة حكومة اللون الواحد، فهي مستبعدة إلى أقصى الحدود، ويذهب بعض المعنيين إلى وصفها بأنها غير واردة، لذلك فتسمية اللون الواحد حققت أهدافها السياسية، وجاءت في سياقها الإقليمي وتحديداً العراقي حيث باتت القوى السياسية القريبة من إيران هناك قاب قوسين أو أدنى من تسمية رئيس حكومة يتبنى خطابها السياسي.
Advertisement

ووفق مصادر مطلعة فإنه وبعكس ما يتم ترويجه في الإعلام فقد إلتقى دياب أحد قياديي "حزب الله" لمرة واحدة، كما إلتقى باقي الأفرقاء من الرئيس سعد الحريري والرئيسين ميشال عون ونبيه برّي.

وأشارت المصادر إلى أن الأكثرية النيابية التي كانت مستعدة لإعطاء "لبن العصفور" للرئيس سعد الحريري، ستعطيه حتماً لدياب، وذلك من أجل تسهيل عملية التأليف. فالأولوية حالياً لأمرين:الأولى إنقاذ لبنان من الإنهيار المالي الكامل ، والثانية الموازية للأولى منع ضرب نتائج الإنتخابات النيابية الأخيرة.

ولفتت المصادر إلى أن ما كان ممكنا أن يقدم للحريري سيقدم لدياب، إذ من المرجح أن يقبل "حزب الله" وحركة "أمل" بتسمية وزراء تكنوقراط من قبلهم، وممكن البحث بألا يكونوا حزبيين بالمعنى الحاسم، وهذا ما حسمه "التيار الوطني الحرّ" في الأساس، إذ لن يسمي أي حزبي وغير إختصاصي في هذه الحكومة.

وأكدت المصادر أن ما تم الإتفاق عليه مع دياب قبل تكليفه من قبل الأكثرية النيابية أمر واحد، هو الصمود أمام الصعاب التي سيواجهها في الشارع وفي السياسة، وألا يعتذر. أما شكل الحكومة فلم يتم التطرق إليها إلا لناحية عدم الذهاب إلى حكومة من دون تمثيل غالبية الأحزاب الوازنة وتمثيل الحراك، وهذا ما سينفي فكرة حكومة اللون الواحد.

ورأت المصادر أن هناك سعيا جديا من الأكثرية النيابية لإقناع الرئيس سعد الحريري بالمشاركة عبر وزراء اختصاصيين في حكومة دياب لتوسيع حجم الأصوات التي ستنالها في جلسات الثقة.
وإعتبرت المصادر أن مساعي الرئيس المكلف ستكون سريعة جداً وستطال جميع الأطراف، وسيطلب من الحراك تقديم أسماء من الإختصاصيين من أجل توزيرهم في هذه الحكومة.
وعن إنقلاب موقف "حزب الله" لناحية القبول بحكومة تكنوقراط أشارت المصادر إلى أن الحزب أفشل الطرح الداعي إلى إخراجه من الحكومة، لذلك فهو مستعد لتقديم تنازلات شكلية في حكومة غير مستفزة في المطلق، وسيتمثل هذا التنازل بعدم تسمية شخصيات حزبية نافرة بل الذهاب إلى خيار الإختصاصيين.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك