تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دايفد هيل يستمع ولا يفاوض!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-12-2019 | 04:00
A-
A+
 دايفد هيل يستمع ولا يفاوض!
 دايفد هيل يستمع ولا يفاوض! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستكمل الموفد الأميركي دايفيد هيل جولاته على مختلف القيادات اللبنانية، بعدما ألتقى أمس كلاً من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال، مستثنيًا من هذه اللقاءات الوزير جبران باسيل للأسباب التي باتت معروفة، في نفس السياق الذي كان بدأه بزياراته الرسمية، وهو بدا أكثر هدوءًا من المرّات السابقة، وأتسمت مواقفه، التي حرص على أن تكون مكتوبة، بالهدوء والليونة، على عكس ما كان متوقعاً، وهي مواقف لم تكن منتظرة من الإدارة الأميركية، التي تدخل مرحلة الإنتخابات الرئاسية، وهي تحاول ان يكون لديها صفر مشاكل في المنطقة، في ضوء ما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات الجارية من تحت الطاولة بين واشنطن وطهران.
Advertisement
وأكدت مصادر مطلعة لـ"لبنان 24" أن هيل لم يدخل في لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين في أي عملية بازار أو مفاوضات، وبالأخص مع من يُعتبرون خصوماً لواشنطن في لبنان، وأنه إكتفى في جولاته الرسمية بالإستماع إلى وجهات النظر المختلفة حول القضايا العالق، وهو بدا قليل الكلام وقام بإيصال الرسائل الأميركية بأقل كلام.
وأشارت المصادر إلى أن هيل ركز على بعض الخطوط العريضة منها تأليف حكومة بأسرع وقت، وإحترام حرية المتظاهرين، وعدم الإنجرار إلى لعبة القمع.
ولفتت المصادر إلى أنه، وبعكس ما كان متوقعاً، لم يدخل هيل في بازار واضح حول ترسيم الحدود، ولم يناقش أي طرح في هذه المسألة.
وشبهت المصادر زيارة هيل بأنها زيارة إستطلاعية، ولا تهدف إلى إيجاد حلّ أو إلى عرقلة آخر على الصعيد السياسي الداخلي.
ورأت المصادر أن المفاوضات الحقيقية قد تبدأ بعد زيارة هيل الذي يبدو أنه إستلم بشكل شبه كامل ملف الساحة اللبنانية، ومعظم ساحات الشرق الأوسط، بعدما تراجع دور أجنحة أخرى في الإدارة الأميركية.
ولفتت هذه المصادر إلى أن هيل تجنّب الحديث عن "حزب الله" وسلاحه ودوره في الحياة السياسية اللبنانية ودوره الإقليمي، مما أستلزم رسم أكثر من علامة إستفهام عمّا تخطّط له واشنطن في المرحلة التي تلي تكليف دياب لتأليف الحكومة.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك