بعد 3 أيّام على تكليف حسان دياب لتشكيل الحكومة الجديدة، تجمّع عدد من شابات الحراك المدني أمام منزله في تلة الخياط، احتجاجاً على ادعاء البعض تمثيل الحراك ورفضاً لأيّ موعد للحوار مع دياب. وقد حصلت مشادة كلامية بين شابات الحراك المدني امام المنزل.
من جهة ثانية، لفت محمد نون باسم "البنك الاعلامي اللبناني" بعد لقائه دياب أنّه بصفته الشخصية كرئيس للبنك، دعا إلى "التعاون والحوار مع الرئيس المكلف من أجل إنقاذ الوضع". ولفت إلى أنه شخصية مستقلة. وطالب دياب بـ"الإلتفات الى منطقة البقاع والإفادة من ثرواتها وبخاصة نهر العاصي لأن منطقة البقاع وبعلبك تعاني الحرمان".
إلى ذلك، أكّد عضو الهيئة العامة لـ"هيئة تنسيق الثورة" محمد عبدالله أنّه "خلافاً لما يروج، فإنّ الهيئة لن تلتقي الرئيس المكلف اليوم، وهناك نقاش بين المكونات في الهيئة العامة لوضع ورقة سياسية تحدد كيفية تعاملها مع الملف الحكومي، مع التأكيد والإصرار على تمسكها بحكومة اختصاصيين حيادية".
ولاحقاً، افادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن عناصر من مكافحة الشغب، وصلت إلى أمام دارة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب في تلة الخياط.