تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فيّاض: التطورات السورية تدخل المنطقة في مرحلة جديدة

Lebanon 24
03-10-2015 | 08:53
A-
A+
فيّاض: التطورات السورية تدخل المنطقة في مرحلة جديدة
فيّاض: التطورات السورية تدخل المنطقة في مرحلة جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السورية تدخل المنطقة بأكملها في مرحلة جديدة. لقد تلاشت أحلام التكفيريين ورعاتهم الاقليميين والدوليين، ومن كان يحلم بأنه قادر على أن يحسم الوضع السوري وأن يسقط الدولة السورية عسكريا، فهذا الامر بات مجرد أضغاث أحلام لا مجال للوصول اليه وتحقيقه على الاطلاق. ولذلك نحن منذ البدء ومن قبل أن ندخل في معترك المواجهة مع المجموعات التكفيرية، كنا ندعو دائما إلى الحل السياسي في سوريا، الحل السياسي المتوازن الذي يعيد لم شمل المجتمع السوري ويفتح الطريق أمام إصلاحات حقيقية ويحافظ على موقع سوريا المركزي في هذه الامة وفي قلب معادلة التصدي للعدو الاسرائيلي ولسياسات الهيمنة الامريكية على مستوى المنطقة، والذي يبقي سوريا كذلك في موقع الداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني". أضاف، خلال الاحتفال الذي أقامته مؤسسة الجرحى بمناسبة عيد الغدير: "نعيد القول أن التدخل الروسي في سوريا سيؤدي إلى مجموعة من النتائج المرتقبة: سيعجل في الحل السياسي المفترض لانه سيسهم أكثر في توفير التوازنات الداخلية على المستوى الميداني التي تقطع على أولئك الذين لا يريدون حلا سياسيا أحلامهم ورهاناتهم وتطلعاتهم، سيساعد على حسم المعركة مع المجموعات الارهابية وسيكشف نفاق الغرب الذي ادعى مواجهته وحربه مع داعش، لكن في حقيقة الأمر وعلى مدى أكثر من عام من الغارات التي قام بها التحالف الغربي، فإن كل الوقائع تؤكد أن هذه الغارات وهذه المواجهة التي أعلنت، أنها لم تؤد الى شيء، إنما داعش ازدادت قوة وتمددا وانتشارا داخل سوريا والعراق، لهذا ما حصل هو تصعيد مناسب ومؤات للمضي قدما في مواجهة المجموعات التكفيرية وفي حسم هذه المعركة". وتابع: "على أرضية التفاهم والتنسيق والتعاون مع الجمهورية الاسلامية في ايران، فكل التحليلات التي حاولت أن تثير علامات استفهام أو مخاوف أو أوهام أو أضاليل مفترضة أن هناك تناقضا بين هذا التدخل الروسي والوجود الايراني الداعم للدولة السورية، وأن ثمة مسافة بين الموقفين او تعارضا او تناقضا وأن كل هذه التحليلات والرهانات ليست في محلها، نحن نقول أن التدخل الروسي الشرعي القانوني بناء على طلب الحكومة السورية مرحب به. وبهذه المناسبة ربما بات مطلوبا من كل أولئك الذين لا يريدون حلا في سوريا أن يعيدوا حساباتهم ورهاناتهم وأن يعيدوا قراءة المشهد السوري والاقليمي والدولي بأمته، لان مسار التطورات السياسية لا يسير لمصلحة هؤلاء، فليوفروا على الشعب السوري الدم والقتل والدمار وليقلعوا عن سياسات تغذية الكراهية والتعصب والحقد المذهبي والامعان في دعم مجموعات الارهاب التكفيري".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك