تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب: الصراعات التكفيرية تكاد تنسي العالم العربي قضية فلسطين

Lebanon 24
05-10-2015 | 09:01
A-
A+
حرب: الصراعات التكفيرية تكاد تنسي العالم العربي قضية فلسطين
حرب: الصراعات التكفيرية تكاد تنسي العالم العربي قضية فلسطين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس وزير الإتصالات بطرس حرب الدورة 19 لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات في فندق "كونراد" في القاهرة، في حضور وزراء الإتصالات العرب ورؤساء الوفود واللجان وفرق العمل وممثل الأمانة العامة الفنية لجامعة الدول العربية خالد فودة. ويشغل لبنان منصب نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الذي ترأسه المملكة العربية السعودية التي غاب وزير اتصالاتها بينما حضر وفد باسم وزارة اتصالاتها. وقال حرب في كلمة ألقاها في افتتاح الدورة: "لقد شرفني الزميل والصديق معالي الأستاذ ياسر القاضي وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية بطلب ترؤس اجتماعات مجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات لاضطراره للغياب بسبب احتفالات السادس من أكتوبر وعبور قناة السويس المظفر، واستعادة الكرامة العربية في وجه العدو الإسرائيلي، ما شكل بداية الإنتصارات لاستعادة الأرض والسيادة التي اغتصبتها اسرائيل في الأعوام الغابرة. واسمحوا لي باسمكم وباسمي أن أتقدم من الشعب المصري، ومن سيادة الرئيس السيسي وحكومته بأطيب التهاني والتمنيات بمناسبة هذه الذكرى المجيدة، مقرونة بالدعاء أن يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية في إقامة دولته وممارسة حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى دولتهم وإسدال الستار على واحدة من أبشع المآسي الإنسانية التي شهدها تاريخ البشر". اضاف: "إلا أنه يؤسفني ما يشهده العالم العربي والإسلامي من صراعات مذهبية وتكفيرية إرهابية تكاد تنسي العرب أقدس قضية وأمانة يحملون، ألا وهي قضية فلسطين، ما يستدعي منا جميعا يقظة ضمير عربية تعيد توحيد صفوقنا المشتتة والمتناحرة، وتعيد إلينا حسنا العربي الأصيل الذي يشكل خشبة الخلاص الوحيدة من لعنة التاريخ والأجيال المقبلة. ويرتدي ندائي هذا طابعا خاصا، لأنني لبناني، ولأن وطني ودولتي وشعبي يعانون الفراغ القاتل والأخطار الكبيرة نتيجة هذه الصراعات العربية العبثية التي تعيدنا جميعا إلى عصر الجاهلية والتخلف. وأملي أن تشكل صرختي اليوم في هذا المجلس المسؤول حافزا للجميع لإدراك المخاطر الكبيرة التي يجتازها عالمنا العربي، والجهود الحثيثة التي يجب أن نبذلها للإنقاذ، وأن ليس فوق رأس أي منا خيمة تحميه من نتائج الحالة المتفجرة التي تعصف بعالمنا، فكلنا على مركب واحد وإذا غرق هذا المركب سنغرق كلنا، ولن ينفع الندم بعدها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك