تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صيقلي خلفاً لخوري في ابرشية زحلة وبعلبك للروم الارثوذكس؟

Lebanon 24
05-10-2015 | 10:38
A-
A+
صيقلي خلفاً لخوري في ابرشية زحلة وبعلبك للروم الارثوذكس؟
صيقلي خلفاً لخوري في ابرشية زحلة وبعلبك للروم الارثوذكس؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستحوذ انتخاب راعي ابرشية زحلة وبعلبك للروم الارثوذكس، خلفاً للمطران اسبيريدون خوري، بعد ان تقدم باستقالته بسبب تقدمه في السن، على اهتمام شعبي ارثوذكسي واسع، لا سيما في مدينة زحلة نظراً لموقعها الجغرافي، وتأثيرها في القرارات الاستراتيجية المهمة، في ظل ظروف سياسية معقدة تجتاح المنطقة، وفي ظل مخاوف وجودية ومتغيرات اقليمية، تحتاج لقيادة دينية اكسبتها التجارب الخارجية خبرة واسعة في ادارة شؤون المؤمنين ومصالحهم. وكشفت مصادر زحلية لـ "لبنان 24" ان وفوداً من زحلة وبعلبك زارت البلمند السبت الفائت، عشية انعقاد المجمع الانطاكي في السادس من الشهر الجاري، للفت نظر البطريرك يوحنا العاشر يازجي الى اهمية الاخذ برأي "جماعة المؤمنين" التي تبحث عن راع صالح لها. وتأتي هذه الخطوة بعد لقاء ارثوذكسي عقد في فندق القادري الكبير الاسبوع الماضي، الذي خرج بلوائح تحمل تواقيع الآلاف من ابناء زحلة وبعلبك الارثوذكس للمطالبة بتسمية المعتمد البطريركي في موسكو نيفن صيقلي خلفا للمتروبوليت المستقيل. وقد ذكرت المصادر ان الهدف من هذا اللقاء هو ضرورة أن تكون شخصية الراعي الجديد تعكس "لم الشمل"، وبالتالي لا بد من ان يكون ملماً بشؤون الابرشية والمؤسسات التابعة لها، مشيرة الى ان المجتمعين رأوا في صيقلي مجمل هذه الصفات، يضاف الى ذلك انه ابن زحلة الذي يدرك الكثير عن شؤنها وشجونها الدينية والروحية والمدنية والسياسية ايضا. وشددت المصادر على أن انتخاب متروبوليت لزحلة وتوابعها، بعيد كل البعد عن اي زاروب سياسي بدليل ان اللقاء المذكور جمع زحليين ارثوذكس من مختلف التوجهات السياسية، لعل ابرزهم النائب جوزف المعلوف ونائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي حيث خلص المجتمعون على ضرورة تسمية صيقلي اسقفا على ابرشيتهم. كما افادت ان ما خرج به هذا اللقاء ليس محصوراً بالفاعليات التي شاركت فيه بل امتد الى القاعدة الارثوذكسية في المنطقة التي اختارت صيقلي دون اي ايحاء او تدخل. وفي هذا الاطار، حذرت المصادر من اي حملة او "خطة مدبرة" تؤدي الى عدم انتخاب صيقلي مطرانا على كرسي الابرشية، خصوصا وان ذلك قد يؤدي الى شرخ بين رأس الابرشية وقاعدتها. لافتة في هذا الاطار الى تعاطي المطران باسيليوس بعد تعيينه مدبرا للكرسي، مع القضية، اذ حاول تشويه صورة صيقلي الا انه باء بالفشل . وخلصت المصادر الى القول، قيادة الابرشية في هذه المرحلة تحتاج الى خبرة واسعة، في ظل المخاوف المتزايدة اكان محليا واقليميا. وختمت يجب ان تطمئن الرعية الى راعيها، وقد رأت في صيقلي راعيا لها، لا سيما بالنظر الى خبرته وكفاءته وحكمته وهذه الامور مثبة من خلال انجازاته التي حقاقها في ابرشية موسكو.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك