تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد اللبنانيين... السوريون على أبواب السفارات

Lebanon 24
05-10-2015 | 18:52
A-
A+
<br/>بعد اللبنانيين... السوريون على أبواب السفارات<br/>
<br/>بعد اللبنانيين... السوريون على أبواب السفارات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"من الشام... اللبنانيون يعانون قساوة السفارات"، هذا العنوان كان الأنسب وكان ليصحّ لو أجريتُ تحقيقاً مماثلاً في الثمانينات. إنّما المعادلة بين التاريخ والجغرافيا التي فرضتها خريطة الشرق الاوسط الجديد تعكس العنوان، والاحداث التي عاناها اللبنانيون في الماضي في دمشق للحصول على تأشيرة دخول، والتي يعيشها السوريون اليوم المتوسّلون امام السفارات الاجنبية في لبنان، تدفع الى الاسترسال في توصيف معاناة اللبنانيين في الماضي والسوريين اليوم. الجولة الاستقصائية على السفارات الاجنبية في لبنان تذكّر بالرحلات الشاقة و"الخرافية" التي خاضها اللبنانيون، وغامر فيها بعض الشبّان اللبنانيين أثناء توجّههم الى دمشق قاصدين السفارات الأجنبيّة. وذكرت "الجمهورية" أن هناك كثافة غير مسبوقة لعدد طالبي التأشيرة من سوريا ولبنان في مركَز السفارة الالمانية، خصوصاً الشبّان من الطائفة الشيعية، حسبما روى بعض روّاد السفارات والشبّان المتواجدين هناك. يقال إنّ السفارة الالمانية هي أكثر السفارات الاوروبية منحاً للتأشيرات. وتقول السيدة هبة. م. وهي لاجئة سورية مقيمة في لبنان حضرت الى السفارة محاولة الحصول على تأشيرة طالب لإبنها، إنها تريد ايصاله الى المانيا كسباً للعلم فقط ولا يهمّها كل ما يحصل ولا طمع لها في البلد، وليس لها أطماع في لبنان ولا في الخارج. بدأت بالصلاة والبكاء طالبة الدّعاء لابنها ليتوفّق في المقابلة، وقد انتظرته في الخارج وهي تصلّي. مثيلات هبة كثيرات، وللجميع حكايات يَحتار المرء أين يكتبها. إذ يبدأون بسَرد تفاصيل لجوئهم الى لبنان ويصفون استضافة اللبنانيين لينتقلوا بعدها الى سرد الظروف التي دعتهم الى اختيار السفر الى اوروبا. وأوضح رجل اربعيني يملك مكتب سفريات في سوريا ويؤمّن التأشيرات للطلاب والاهالي والاساتذة غير المهاجرين لـ"الجمهورية"، أنّ المهاجرين يقصدون مكتب الامم المتحدة في وسط بيروت للحصول على اللجوء، لافتاً إلى أنّ اكثرية الطلبات، وعلى رغم إعلان الدولة الألمانية عن استعدادها لقبول آلاف طلبات اللجوء، لا تزال منذ أكثر من تسعة اشهر تقبع في أدراج الامم المتحدة. أما، صاحب مكتب خدمات للطلاب السوريين أوضح لـ"الجمهورية" أنّ نسبة قبول طلبات الطلاب تقارب الـ70 في المئة، فيما يأتي الرفض مُرفقاً بعبارة "غير مؤهل للدراسة في المانيا". امّا بالنسبة الى تأشيرات الزيارات، فهي مرفوضة بالمطلق فيما تأشيرات اللجوء لا تمنحها السفارة الالمانية مباشرة بل بواسطة مكاتب الامم المتحدة في بيروت. ويقول صاحب مكتب الخدمات السوري الذي رفض الكشف عن اسمه إنه قرأ إعلانات عن "مكاتب تقديم طلبات لجوء للسفارات الأجنبية"، إلّا أنه اكتشف بعدما قصدها أنها مكاتب "للتنصيب" لأنه لا يوجد تقديم خدمات للهجرة مباشرة من السفارات انما عبر التوجّه الى مكاتب الامم المتحدة، فيما يؤكد المعلنون غير الملمّين بالأمر أنهم دجّالون، مشدداً على ضرورة تَنبّه اللبنانيين والسوريين في آن معاً الى كثرة هذه الاعلانات بعدما تأكّد بنفسه نتيجة الاتصال بهم مباشرة أنّ الهدف من اعلاناتهم "النصب" على اللاجئين والاحتيال على اللبنانيين في آن معاً. امّا بالنسبة الى طلبات "لَمّ الشمل"، فأشار إلى أنّه من الممكن تقديمها مباشرة للسفارة لكنها متوقّفة حالياً في ظل وجود طلبات قدمت منذ اكثر من 10 أشهر وما زالت عالقة، لافتاً الى سوء في تنظيمها بسبب كثافتها والضغط القائم. وعن الطلبات الجديدة للسوريين، أوضح صاحب المكتب أنّ السفارة لا تُحدّد مواعيد قبل حزيران في الوقت الذي تعتبر الدولة الالمانية دولة "الطَلبة" وهي تضمّ مليوني طالب وجامعاتها ضخمة قابلة لاستقطاب أعداد كثيفة من الطلاب شرط أن يؤمن الطلاب كفالة مادية معينة او كفالة مصرفية او كفيلاً من المانيا، والطالب بذلك لن يحتاج الى طلب اللجوء سوى الذي لديه عائلة في سوريا ويريد استدعاءها. ولاحظ صاحب المكتب أنّ السفارة الالمانية هي الوحيدة التي تمنح تأشيرات دخول للسوريين، فيما يصف التعامل مع بقية السفارات بأنه "سيئ جداً" وأنّ اكثرية الطلبات المقدمة اليها مرفوضة. ولجهة السفارة الاوسترالية، لفت صاحب المكتب إلى أنّ المواطنين لا يعرفون كيف يقدمون طلباتهم اليها وهي معقدة جداً بالنسبة الى السوريين. أمّا السفارة الكندية فشروطها لقبول الطلاب صعبة جداً، وكذلك الامر بالنسبة الى السفارة الاميركية، لأنّ الطلاب يُرفَضون حتّى لَو قدموا شهادة الـ Tofel. السفارة البريطانية ويقول صاحب مكتب الخدمات نفسه انه تقدم بطلب لطبيب تخديرٍ معروف ولامع في سوريا وهو مُقتدر وقد أرفق طلبه بشهادة تقدير منحه إيّاها رئيس الجامعة البريطانية التي درس فيها بالإضافة الى دعوة وترحيب، فقدّم طلب تأشيرة للسفارة البريطانية إلّا انه رُفض، مع الاشارة الى انّ قبول التأشيرات في بعض السفارات يعتمد على الشكل وعلى المظهر وأحياناً يخضع لمزاجية الموظف الذي يُجري المقابلة. ويقول صاحب مكتب الخدمات اللبناني (م.ح) إنّ السفارة الالمانية تحترم كل الاديان وهي متعاونة في قبول تأشيراتهم ولا تكترث للمذاهب والاديان. الّا انه لاحظ أخيراً أنّ طلبات كثيرة للشبّان المسيحيين اللبنانيين قوبِلت بالرفض، كاشفاً أنّ عدداً كبيراً من التأشيرات للطلاب المسيحيين السوريين قد رُفِض أيضاً، معلّقاً: "ربما يريدون إبقاءهم في بلاد الشام". وهذا الأمر أكّده صاحب مكتب الخدمات السوري، ملاحظاً أنّ نسبة الرفض كانت لافتة هذه السنة بالنسبة الى طلبات المسيحيين السوريين. في الوقت الذي ترددت معلومات تفيد انّ مرجعية دينية لبنانية كبيرة أوعزَت الى السفارات الاجنبية بعدم قبول طلبات تأشيرات المسيحيين الطامحين للهجرة او للسفر على انواعه، خصوصاً في هذه الفترة، تتناقل الاوساط الدينية والسياسية في لبنان، بالاضافة الى بعض التحليلات السياسية، أنّ المخطط الجديد للشرق الاوسط الجديد يفرض على الأرجح بقاءهم في الشرق، وقد يكون هذا السبب وراء التشدد في منح المسيحيين تأشيرات للسفر الى البلدان الاوروبية... حتى إشعار آخر. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك