قال الناشط طوني خوري بعد إخلاء سبيله أن "الثورة لم تبدأ بعد لأن الناس لم تشعر بالجوع فعلاً بعد"، وأشار الى أن "القضاء مسيّس وليس نزيهاً". وتابع، "ما رح يقدروا علينا لا بالجملة ولا بالمفرّق". ووجه تحية إلى الثوار والمحامين والثورة والإذاعات الحرة وكل من يدعم الثورة".
وأضاف: "هني بعد ما شافوا شي من الثورة ولينتظرونا نهار الثقة".
وكانت أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الناشط طوني خوري وصل إلى مفرزة جونية القضائية للتحقيق معه بناء لشكوى على خلفية قطع الطرق خلال التظاهرات. وقال خوري وقتها: "أنا تحت القانون وفي الوقت الذي نحترم فيه القانون هم يستغلونه ويستغلون السلطة وسوف يصلون الى مكان لا يستعملون فيه إلا القمع على الثائرين. نريد حرية لبنان ولا نطالب شيئا لأنفسنا بالمقابل هم يمارسون القمع للبقاء في السلطة".
بدوره، أكد المحامي جورج خوري أن "عناصر جرم قطع الطريق لم تكن متوفرة في حالة طوني ومن الممكن ان تكون زحمة السير التي سببت قطع الطريق بسبب التظاهرة وسوف يدلي طوني بافادته وتعطي النيابة العامة الاشارة ونحن تحت القانون ونثق بالقضاء اللبناني وعلى رأسه الرئيس سهيل عبود الذي يمثل استقلالية القضاء ويجسدها".
المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام