تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجماعة الإسلامية" رداً على الأخبار: هدفهم دائماً الفتنة

Lebanon 24
07-10-2015 | 08:25
A-
A+
"الجماعة الإسلامية" رداً على الأخبار: هدفهم دائماً الفتنة
"الجماعة الإسلامية" رداً على الأخبار: هدفهم دائماً الفتنة photos 0
Documents 11891
Documents 11891 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردّ المكتب الاعلامي لـ"الجماعة الاسلامية" في بيروت على ما ذكرته صحيفة "الاخبار" في عددها الصادر صباح الأربعاء 7/10/2015، تحت عنوان: "الجماعة لميقاتي: مدّ يدك إلى قواعد المستقبل "، معتبراً أن هذا المقال فتنوي بامتياز هدفه الإيقاع بين أكبر مكونات الساحة السنية في لبنان. وجاء في بيان الجماعة: ويهمنا إزاء ما ورد في هذا المقال أن نورد الحقائق التالية: 1 - لقد لبى دولة الرئيس نجيب ميقاتي مشكوراً دعوة الجماعة في بيروت إلى لقاء حواري مع مجموعة من كوادرها، وهو ليس لقاءً سرياً كما زعمت الجريدة، بدليل أن الجماعة أعلنت عنه، بما تقتضيه طبيعة اللقاء من إعلان، وهي نفس الطريقة التي أعلنت فيها عن عشر لقاءات مشابهة سبقت هذا اللقاء. 2 – لقد شهد هذا اللقاء كما اللقاءات التي سبقته، والتي استضافت نواباً وقيادات من القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والحزب التقدمي الإشتراكي وتيار المستقبل والحزب الشيوعي اللبناني والمرجع الشيعي السيد علي فضل الله، مع كل ما يحمله تنوع هؤلاء الضيوف الأكارم من معان لا تستطيع الأقلام المأجورة أن تفهمها، شهدت جميعها حوارات صريحة ومفتوحة على كل الإتجاهات، وهو أحد أهم أهداف إقامة هذه اللقاءات وصولا لإنتاج جيل من القيادات يمتلك القدرة على محاورة الآخرين أياً كانت انتماءاتهم، كما يمتلك القدرة على إدارة الإختلاف معهم، بما يخدم المصالح العليا للبلاد والعباد. 3 – إن كلمة قيلت هنا أو هناك لا تعطي الحق لوسيلة إعلامية، من المفترض أنها مستأمنة على نقل الحقيقة وليس تلفيق الأخبار وتضليل الرأي العام، لا تعطيها الحق لنسبتها إلى قيادة تيار سياسي، وجعلها عنواناً لأدائه. والجماعة الإسلامية كما الرئيس ميقاتي وتيار المستقبل قوى سياسية ناضجة وتمتلك من الجرأة ما يمكنها من التعبير عن مواقفها بكل حرية، كما أنها كانت وستبقى قادرة على إدارة تحالفاتها واختلافاتها وفق معيار المصلحة الوطنية العليا، وبعيداً عما يتمناه لها المتربصون. 4 – أخيراً آن لجريدة الأخبار وأخواتها في رضاعة المال السياسي، أن يقلعوا عن ترويج الفتن والأضاليل، وأن يقتنعوا بأنهم لن يستطيعوا النيل من حركة لا يوجد في سجل أدائها السياسي ما يلوي ذراعها أو ينكس رأسها الذي سيبقى شامخا .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك