لبنان

الكرة في الملعب اللبناني... صندوق النقد الدولي أعطى نصيحته وغادر

Lebanon 24
26-02-2020 | 06:10
A-
A+
Doc-P-677422-637182944997001438.jpg
Doc-P-677422-637182944997001438.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
تحت عنوان " "صندوق النقد" ينصح بخطة إنقاذية ويدعو لبنان لاستعادة مصداقيته دولياً" كتب محمد شقير في صحيفة "الشرق الأوسط" وقال: أكد مسؤول لبناني شارك في جانب من اللقاءات التي عقدتها بعثة صندوق النقد الدولي مع أركان الدولة، وحاكمية مصرف لبنان، ولجنة المال، والموازنة النيابية، وعدد من الوزراء، أن البعثة لم تسمح لنفسها بأن تُبدي رأيها في سداد الحكومة اللبنانية لسندات الـ"يوروبوند" التي يستحق سدادها في التاسع من آذار المقبل. وقال المسؤول لـ"الشرق الأوسط"، إن "البعثة لم تقل بدفع قيمة هذه السندات أو عدم دفعها باعتبار أن هذه المسألة من وجهة نظرها، سيادية بامتياز ولن تتدخل فيها لا من قريب أو بعيد، ويعود للجهات اللبنانية الرسمية المعنية بها اتخاذ القرار النهائي".
وصارحت كل من يعنيهم الأمر - كما يقول المسؤول نفسه - بأن الأزمة الكبرى التي يرزح تحت وطأتها لبنان، تكمن في أن يبادر إلى استعادة صدقيته لدى المجتمع الدولي بعد أن اهتزّت، وتكاد تكون مفقودة بسبب عدم التزامه بالتعهدات التي قطعها على نفسه أمام المشاركين في مؤتمر سيدر، الذي أُريد منه وبرعاية فرنسية مباشرة مساعدة لبنان للنهوض من أزماته الاقتصادية والمالية، وأيضاً في الاجتماعات التي عقدتها مجموعة أصدقاء لبنان.
وتابع: ونفى هذا المسؤول أن تكون بعثة الصندوق قد أوصت في لقاءاتها بوصفة اقتصادية ومالية يمكن أن تُسهم في إنقاذ لبنان في حال التزم بها وسارع إلى تنفيذها. وقال، إن الحكومة ليست في حاجة إلى من يوصيها بذلك فهي تعرف المشكلات وكانت تعهدت برزمة من الإصلاحات الإدارية والمالية، لكنها بقيت حبراً على ورق.
وأكد، أن بعثة الصندوق وإن كانت فضّلت عدم الدخول في تفاصيل الأزمات التي تحاصر لبنان وباتت في حاجة إلى حلول جذرية، لكنها في المقابل حرصت على استحضار مسلسل من الأزمات التي مر بها عدد من الدول مع أنها مماثلة للأزمة الراهنة في لبنان، وقد بدأت تتجاوزها رغم أنها وقعت في أخطاء يُفترض بالحكومة أن تتفادى الوقوع فيها.
وأضاف: وقال المسؤول نفسه، إن بعثة الصندوق نصحت الحكومة بضرورة مبادرتها إلى وضع خطة جدّية ومبرمجة أساساً للبدء في عملية الإنقاذ، وأن تقوم بتنفيذها فوراً، شرط أن يتوافر لها الانسجام ويتأمّن فريق عمل واحد.
وأكد، أن بعثة الصندوق تنتظر من لبنان أن يُقرن التزاماته هذه المرة بأفعال فورية. وقال، إن إصلاح قطاع الكهرباء يتصدّر اهتمامها، شرط أن يقوم على تأمين الحلول الدائمة لا المؤقتة بغية وقف استنزاف خزينة الدولة التي تعاني من عجز غير مسبوق يؤدي إلى ارتفاع منسوب خدمة الدين.
في هذا السياق، كشف عن أن بعثة الصندوق سألت عن التأخُّر في تشكيل الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء، وفي تعيين مجلس إدارة لمؤسسة كهرباء لبنان، رغم أن الحكومة السابقة كانت التزمت بهما بناءً لتوصية أقرها المجلس النيابي في جلسة لهيئته العامة.
ورأى المسؤول نفسه، أن بعثة صندوق النقد تنتظر من الحكومة أن تتقدّم بخطة جدّية قابلة للتنفيذ فور إعدادها، شرط أن يلتزم بها لبنان، وهذا ما يُفسح في المجال أمام البعثة لمناقشتها وتطويرها إذا اقتضى الأمر، وعندها يمكن أن نبحث في وضع برنامج لتقديم مساعدة مالية للبنان تبادر إلى التحرُّك على المستويين الدولي والإقليمي لتأمين الدعم لهذا البرنامج.
لذلك؛ فإن الكرة الآن في ملعب الحكومة، فهل تتمكن من وضع خطة جدّية اليوم قبل الغد؛ لأن عامل الوقت لم يعد لمصلحة إنقاذ لبنان من الانهيار الذي يتموضع حالياً في قعر البئر.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
المصدر: الشرق الأوسط
تابع
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website