تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحراك الشعبي سيمنع التمديد للمجالس البلدية

ناجي يونس

|
Lebanon 24
09-10-2015 | 04:46
A-
A+
الحراك الشعبي سيمنع التمديد للمجالس البلدية
الحراك الشعبي سيمنع التمديد للمجالس البلدية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصف شخصية كسروانية مستقلة الواقع اللبناني بمن وُضع على لائحة الانتظار الدولي الطويل الأمد لان المجتمع الدولي، برأيها، لا يهتم بالشؤون اللبنانية وشجون اللبنانيين بأي شكل من الأشكال. فالاهتمام العربي والاقليمي والدولي منصب كلياً على سوريا والحرب التي تدور رحاها على الأراضي السورية، خصوصاً بعد التدخل الروسي فيها، الأمر الذي فتح الافق على كل الاحتمالات. وتقول الشخصية عينها لـ "لبنان 24" ان التدخل الروسي خلط كل الأوراق مما قد يفضي إلى ولادة تسوية سريعة حول سوريا، لكنه قد يتسبب في المقابل بمزيد من التأزم وانسداد الاقق وارتفاع منسوب الدمار والقتل والعنف... وهو ما سيكرس معادلة مختلفة كلياً في سوريا والمنطقة. وحتى ذلك الحين ستبقى الأوضاع اللبنانية على ما هي عليه وسينطلق قطار الحل في لبنان بعد ان تتضح معالم التسوية في سوريا. وتؤكد الشخصية عينها ان اللبنانيين محكومون بالواقع نفسه طالما ان الحرب السورية مستعرة. واذ لفتت الى ان لا مؤشرات تدل حتى اليوم على ان الاستقرار الخارجي الذي يحمي لبنان نقدياً وأمنياً قد تبدلت معطياته بعد التدخل الروسي في سوريا اكدت الشخصية عينها ان الاهتراء سيصيب اللبنانيين اكثر بواقعهم الاقتصادي والمعيشي، وان الشلل سيضرب أكثر فاكثر الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية بدءا من استمرار الفراغ الرئاسي. وبعد سقوط المساعي التي صبت على ايجاد تسوية بالنسبة الى ترقية بعض العمداء يترقب المتابعون كيف سيكون عليه مسار "التيار الوطني الحر" بدءا من احتفاله على مدخل القصر الجمهوري بعد غد الأحد. وفي هذا الاطار، تعرب الشخصية عينها عن أسفها لان الشلل سيتعاظم وقد يعجز اللبنانيون معه عن رفع النفايات من الشوارع وقد دقت الأمطار أبوابهم مما ينذر بمخاطر صحية ومضاعفات بيئية، لكن الاخطر من ذلك يكمن في ما ستحمله هذه التجارب من عبر هدامة على الكيان اللبناني بحد ذاته. وأكثر ما يلفت الشخصية الكسروانية المستقلة ان الفراغ الرئاسي قد يطول، وان اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية قد يتعثر الى ابعد الحدود وان مجلس الوزراء قد يستمر طويلا في شلله الراهن... الا ان الحراك الشعبي، بنظرها، قد يفرض على المسؤولين الا يجدوا أي مبرر لتأجيل الاستحقاق البلدي والاختياري في الربيع المقبل والتمديد للمجالس البلدية والاختيارية التي انتخبت عام 2010 على غرار التمديد لمجلس النواب والفراغ الذي اصاب الرئاسة الاولى...بسبب التعذر في الالتزام بالمواعيد الدستورية. وتعرب الشخصية عينها عن أسفها لأن الفراغ انتقل ايضاً الى كبريات المرجعيات الروحية الوطنية التي كان سيدها يزار ولا يزور بينما اصبحت في الوقت الحاضر تزور ولا تزار وقد عشعش العشب على درجها. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك