تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بسبب التكلفة العالية ونوعية الانترنت.. التعليم عن بعد في "اللبنانية" لم "يقلّع" بعد

Lebanon 24
16-03-2020 | 23:23
A-
A+
بسبب التكلفة العالية ونوعية الانترنت.. التعليم عن بعد في "اللبنانية" لم "يقلّع" بعد
بسبب التكلفة العالية ونوعية الانترنت.. التعليم عن بعد في "اللبنانية" لم "يقلّع" بعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت فاتن الحاج في "الأخبار": حتى الآن، لم يجد تعميم رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب، الخاص باستخدام التعليم عن بعد في فترة التعطيل القسري، طريقه إلى التطبيق في جامعة الـ80 ألف طالب.
 
التعليم بواسطة الانترنت، وهو إحدى وسائل التعليم عن بعد، يواجه بصورة خاصة في الجامعة، عائق التكلفة العالية وتأثيرها المباشر على نوعية خدمة الانترنت وسرعتها. وإذا كانت الأزمة المالية دفعت الجامعة، في بداية العام الدراسي، إلى إطلاق حملة تبرعات لتسجيل طلاب فاقت أعدادهم المئات، فهل بمقدور هؤلاء تحمّل تكاليف التعلم عن بعد؟
Advertisement

بحسب مصادر جامعية، ليست في حوزة إدارة الجامعة معلومات دقيقة عن أوضاع هؤلاء الطلاب ومدى جهوزيتهم الأكاديمية والتقنية، ما يستدعي إعداد استبيان في هذا الخصوص على غرار كل جامعات العالم.
 
الأستاذة في كلية العلوم وفاء نون لفتت إلى أنّ التعلم في سنوات الماستر وحتى الليسانس يكون عبر طرح الإشكاليات العلمية وخوض النقاشات حولها، وتهيئة الطلاب للبحث العلمي وكيفية ممارسة مهنة التعليم، أي أنها ليست عملية نقل معلومات. ولهذا فهي بحاجة إلى التفاعل المباشر (online classroom, blackboard collaborate)، وهو أمر غير ممكن لعدم توفر الإمكانات اللوجستية والتكنولوجية اللازمة لدى الأستاذ والطالب. أما في السنوات الدراسية الأولى والثانية، والتي لا تزال عملية التعليم فيها تقتصر على نقل المعلومة، فيمكن اللجوء إلى التعلّم عن بعد ( video conferencing, web conferencing, screen sharing, webinars, ... )، إلا أن هناك مشكلة الأعداد الكبيرة (500 طالب في صف واحد)، وكذلك عدم تهيئة الأستاذ والطالب لهذا النوع من التعلّم والتعليم، وعدم توفر الإمكانات لدى معظم الطلاب.
الفارق بين الطالب في "اللبنانية" ونظيره في الجامعة الخاصة هو أن الأخير موجود في حيز رقمي منذ تسجيله حيث تجري 30% من العملية التعليمية بواسطة الانترنت، وبالتالي لم يتأخر طلاب بعض الجامعات الخاصة عن متابعة الصفوف «أونلاين». كما أن الهوة كبيرة في الجامعة بين أساتذة لديهم مبادرات فردية في التعليم الالكتروني، وباستطاعتهم أن يحوّلوا محتوى مقرّراتهم إلى مادة رقمية، وآخرين ليس لديهم حتى بريد الكتروني ولا يزالون يرسلون أسئلة الامتحانات بخط اليد.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك