أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
غردت نائبة رئيس التيار الوطني الحر مي خريش أمس على حسابها على "تويتر" قائلة: "بعيداً عن السياسة والكورونا...سأتشارك معكم كل يوم كتاب... وأتمنى منكم أن تشاركوني كتابكم...خلينا نحول الحجر المنزلي إلى قيمة مضافة لبعضنا..."، وأرفقت التغريدة بصورة الكتاب وعنوانه: "أيام محمد الأخيرة".
بعيداً عن السياسة و #الكورونا...سأتشارك معكم #كل_يوم_كتاب... وأتمنى منكم أن تشاركوني كتابكم...خلينا نحول الحجر المنزلي إلى قيمة مضافة لبعضنا... حملة #كل_يوم_كتاب ... pic.twitter.com/Phu0Wqj7nZ
— مي خريش (@MayKhreich) March 25, 2020
النائب رولا الطبش توجهت لخريش بدون تسميتها، كتبت على تويتر قائلة: "لا أحد يختلف على فوائد القراءة، لكن ان يكون الكتاب اداة استفزاز وفتنة، فهذا يعني ان من يقترحه للقراءة مجبول بالتعصب الاعمى! احترمي ديننا ونبيّنا وايماننا يا "استاذة"، لان ما تقترفينه هو اضطهاد ديني وإثارة للفتنة الطائفية..فاحذري! ".
لا احد يختلف على فوائد القراءة. لكن ان يكون الكتاب اداة استفزاز وفتنة، فهذا يعني ان من يقترحه للقراءة، مجبول بالتعصب الاعمى المُهدّم، وكيف اذا كان "صيته" بإثارة الفتنة فاقع! احترمي ديننا ونبيّنا وايماننا يا "استاذة"، لان ما تقترفينه هو اضطهاد ديني وإثارة للفتنة الطائفية..فاحذري! — Rola Tabsh رولا الطبش جارودي (@Rolatabshmp) March 26, 2020
لا احد يختلف على فوائد القراءة. لكن ان يكون الكتاب اداة استفزاز وفتنة، فهذا يعني ان من يقترحه للقراءة، مجبول بالتعصب الاعمى المُهدّم، وكيف اذا كان "صيته" بإثارة الفتنة فاقع! احترمي ديننا ونبيّنا وايماننا يا "استاذة"، لان ما تقترفينه هو اضطهاد ديني وإثارة للفتنة الطائفية..فاحذري!
علما ان هذا الكتاب أثار نوعاً من الجدل لأن البعض يعتبره مهيناً للنبي محمد.