كتب انطوان عامرية في "الجمهورية": احتشد المواطنون أمس في طوابير طويلة امام ماكينات الصرف الآلي لقبض جزء من رواتبهم او معاشاتهم من دون التقيّد بوضع الكمامات والقفازات . وكادت هذه المخالفات ان تتسبّب بمشادات كلامية وتضارب احياناً. وقد أعرب البعض منهم عن إستنكارهم الشديد لعدم إلتزام المواطنين البقاء في منازلهم، في حين بدا واضحاً انّ غالبية المواطنين كانوا في إنتظار نهاية الشهر ليقبضوا رواتبهم للتمكّن من شراء حاجياتهم اليومية والضرورية.
وفي هذا الإطار، تصاعدت شكاوى المواطنين من إرتفاع أسعار المواد الغذائية والتموينية في المحلات والسوبر ماركت، التي اوضح بعض اصحابها انّ هذه الأسعار التي تضاعفت بنسبة 30 و50 % فرضها تجار الجملة بحجة انّ هذه البضائع قد وصلت لتوها من الخارج وقد إرتفع سعرها في بلد المنشأ.
من جهة أخرى، وفي حين نشطت أعمال توزيع المساعدات الغذائية على الأُسر المتعففة والأرامل والأيتام والمحتاجين، اطلقت بعض الفاعليات إلاجتماعية والمدنية والنقابات ونشطاء من الحراك الشعبي في طرابلس، صرخة وجع وألم، بسبب الوضع الاقتصادي المتردي، موجهّين رسالة تحذيرية الى المسؤولين في الدولة وقيادات مدينة طرابلس لإيجاد الحلول العملية قبل فوات الاوان، وتقديم المساعدات العينية والمادية الفورية، من دون اي تلكؤ قبل ان تتعاظم الامور .
تجدر الاشارة، انّه ومنذ الجمعة الماضي تسيّر القوى الأمنية والعسكرية دوريات راجلة ومؤللة لمراقبة الالتزام بقرار "التعبئة العامة"، وتسطّر محاضر ضبط في حق بعض السيارات المخالفة، فيما يستمر عدد من الشبان في طرابلس والميناء في تحرّكاتهم المطلبية غير عابئين بالتدابير المتخذة.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا