تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عراجي لـ"الأنباء" الكويتية: على عون الانسحاب وإلا فليبقَ وحيداً

Lebanon 24
11-10-2015 | 16:28
A-
A+
عراجي لـ"الأنباء" الكويتية: على عون الانسحاب وإلا فليبقَ وحيداً
عراجي لـ"الأنباء" الكويتية: على عون الانسحاب وإلا فليبقَ وحيداً  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن "ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية فيديريكا موغريني لم تأت بجديد حيال الأزمة الرئاسية، فقوى 14 آذار لم يغب عن بالها يوما أن الانتخابات الرئاسية أصبحت خارج لبنان بفعل التزام "حزب الله" بالأجندة الإيرانية وبمصالح النظام السوري، وان رئيس مجلس النواب نبيه بري أكثر من يدرك أن الحوار بين رؤساء الكتل النيابية، لن يعبد طريقهم إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس، بقدر ما قد يعبّده في افضل الأحوال إلى تفاهمات حول مواضيع اخرى كتفعيل عمل الحكومة وتشريع الضرورة". وأشار إلى أن "الحوار وبالرغم من عدم قابليته لإنتاج رئيس للجمهورية، يبقى في ظل التطورات الخطيرة والمتسارعة في المنطقة، افضل الوسائل لتجنيب الساحة اللبنانية تداعيات الساحة الإقليمية". وأكد عراجي أن "الحل في لبنان مازال بعيدا عن متناول اللبنانيين، فمن ينظر بموضوعية إلى الحراك الدولي حيال أزمات المنطقة، يدرك انطلاقا من كون لبنان لاقطا لنتائج اللقاءات والتفاهمات الاقليمية والدولية، ان بلورة الحل الرئاسي مرهونة بلقاء جدي وحاسم خارجي، الأمر الذي ما زالت بذوره غير مهيئة حتى الساعة لتنبيت انفراجات ينتظرها اللبنانيون"، معتبراً أن "ما أسمعه في لبنان من الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بأن الانتخابات الرئاسية تمر من خلال رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، ما هو إلا مجرد حلقة إعلامية استعراضية من مسلسل اللعب في الوقت الضائع". وشدد على أن "لبنان سيبقى يراوح مكانه وسط ضجيج سياسي وصخيب إعلامي، إلى حين أن يبت دوليا واقليميا في أمره"، معتبراً أن على "العماد عون أن يسلك طريقا من اثنين، إما أن يقتنع بأن الرئاسة لن تكون إلا لشخصية توافقية من خارج الاصطفافات والتحالفات السياسية، فيختصر المسافات وينسحب من السباق الرئاسي، وإما أن يبقى يصرخ وحيدا في الساحات وعلى المنابر، لا شيء معه وفي جعبته إلا كلمات من "حزب الله" غير قابلة للصرف في أسواق التفاهمات الإقليمية والدولية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك