تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صدور العدد 25 من مجلة "الأمن العام"

Lebanon 24
12-10-2015 | 02:35
A-
A+
صدور العدد 25 من مجلة "الأمن العام"
صدور العدد 25 من مجلة "الأمن العام" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدر العدد 25 من مجلة "الأمن العام" عن المديرية العامة للأمن العام، وفيه يكشف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم عن جوانب من لقائه بالبابا فرنسيس الأول في الفاتيكان، لدى استقباله اياه في 3 تشرين الأول. وبحسب المجلة فقد عبّر البابا فرنسيس عن اهتمامه بلبنان، وانه حادث الرئيس الأميركي باراك أوباما لدى اجتماعهما في واشنطن في انتخابات الرئاسة اللبنانية وضرورة اجرائها. وقال: "لبنان في ضميري وسأواصل جهودي لدى المجتمع الدولي للمساعدة على انتخاب رئيس". ورد اللواء ابراهيم بتأكيد "أهمية تعزيز صمود المسيحيين في الشرق ولبنان عبر خطوات واجراءات عملية لا تكتفي بالخطب"، وأن "انتخاب رئيس للبنان يعزز صمود المسيحيين ليس في لبنان فحسب، بل أيضا في الشرق". في العدد الذكرى 25 لاتفاق الطائف وحوار مع الرئيس حسين الحسيني الذي يؤكد ان الغاء اتفاق الطائف "الغاء للبنان"، ومقابلة مع النائب سمير الجسر والنائب السابق البر منصور عن الاتفاق وما طبق منه ولم يطبق، وهل تحتاج البلاد الى تسوية اخرى. يتحدث في العدد ايضا النائبان ميشال موسى ومحمد قباني عن العقد العادي الثاني لمجلس النواب واحتمال عقد جلسات "تشريع الضرورة"، بينما يتناول النائب فريد الخازن والوزير السابق دميانوس قطار تداعيات اتفاق فيينا بين ايران والغرب على لبنان والمنطقة. وفي العدد تحقيق عن النظارة الموقتة الجديدة للأمن العام التي استطلع منشآتها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق واللواء ابراهيم، فأكد الوزير المشنوق ان ما حققه الامن العام للنازحين السوريين عجزت عنه دول، الى تحقيقات عن مركزي الامن العام الاقليميين في قرطبا والمنية، وتأكيد اللواء ابراهيم في تخريج طلاب الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم في النبطية أن "زمن فرض الأمن بالقهر والإخضاع قد ولى"، وتحقيق عن مقار الأمن العام على مر عقود. في العدد أيضا تقرير عن أوروبا بين خطري الإرهاب والهجرة، واحصاءات الشهر، وتحقيق عن النفط "نعمة أم نقمة" يؤكد فيه وزير الطاقة ارتور نظريان ان السياسة "تعرقل استغلال ثروتنا"، بينما يقول الوزير السابق جهاد أزعور إن "كلفة تعطيل المؤسسات الدستورية عالية جدا على الاقتصاد الوطني". الى الأبواب الدائمة في الثقافة والفنون والتغذية والرياضة والتسلية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك