تحت عنوان " بشرّي تشنّ الهجوم المضاد... منسوب الفحوص يرتفع" كتب الآن سركيس في صحيفة "نداء الوطن" لم يستطع أهالي بشري المقيمون خارج مدينتهم تمضية عطلة العيد في ربوعها بفعل قرار العزل، ولأول مرّة تحيي عيد القيامة من دون قداديس وصلوات لأنه لم يعد من مجال للمزح، لكن بقيت أجراس كنائسها تقرع لتقول إن أهل المنطقة سيتغلبون على هذا الوباء.
تبدو طرقات المنطقة فارغة من السيارات وسط انتشار أمني كثيف وعدم تهاون مع الخروق، وكأن القدر يحتّم على بشري أن تعيش النكبات كل فترة، لكن التجارب علّمتها أن تخرج منتصرةً مهما كان العدو قاسياً وظالماً.
وبعد أن بات "كورونا" عدواً في الداخل ولم يقف عند حدود الجبال، إلتزم أهل بشرّي بالحجر المنزلي وخففوا من نسبة الإختلاط لأنه السلاح الأمضى والأفعل في مواجهة "كورونا".
رئيس مجلس إدارة مستشفى بشري الحكومي الدكتور أنطوان جعجع يشدّد في حديثه لـ"نداء الوطن" على أن الطاقم الطبي يقوم بواجبه كاملاً، لكن الأساس يبقى إلتزام الناس البيوت وعدم الإختلاط مع الجيران والأقارب خصوصاً أن كل أهل بشري عائلة واحدة.
ويشير إلى أن الوضع الصحي بدأ يستتب لكن كل ذلك يتوقف على إلتزام الناس التعليمات وسبل الوقاية، لافتاً إلى أن الفحوص تتكثّف "وسنجري نحو مئة فحص يومياً هذا الأسبوع من أجل معرفة المصابين". ويكشف جعجع أن 80 في المئة من الفحوصات تجرى على أشخاص كانوا على احتكاك مع المصابين والعشرين في المئة الآخرين نجريها بطريقة عشوائية والنتائج ستظهر تباعاً.
ومن جهة اخرى يشدّد جعجع على جهوزية الفريق الطبي في بشري، ويلفت إلى أن التعاون قائم مع مستشفى تنورين الحكومي حيث بادر رئيس مجلس إدارة مستشفى تنورين الدكتور وليد حرب الى الإتصال فوراً به فور وقوع الإصابات، وأكد التعاون والمساندة في هذه المرحلة الدقيقة وتوحيد الجهود والوقوف إلى جانب الاهالي.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا